هبة بريس -عبد اللطيف بركة
مع اقتراب الدخول المدرسي، جدّد أساتذة التعليم الابتدائي مطلبهم بخفض ساعات العمل الأسبوعية وتوحيدها مع باقي الأسلاك التعليمية، معتبرين استمرار فرض 30 ساعة أسبوعياً منذ سنة 1983 دون مراجعة، شكلاً من “التمييز المهني غير المبرر”.
هذا المطلب، الذي ظل حاضراً في مختلف جولات الحوار بين النقابات ووزارة التربية الوطنية، لم يُترجم بعد إلى أي إجراء عملي، رغم تنصيص النظام الأساسي على ضرورة صدور قرار مشترك يحدد عدد ساعات التدريس، وهو ما لم يحدث منذ أكثر من عقدين.
في هذا السياق، أُنجزت دراسة نقابية اقترحت اعتماد مقاربة مرحلية تبدأ بتقليص ساعات التدريس إلى 24 ساعة أسبوعيًا اعتباراً من الموسم الدراسي المقبل، مع يومي راحة أسبوعية، كخطوة أولى لاستعادة الوضع الأصلي الذي كان معمولاً به قبل سنة 1983.
وأشارت الدراسة إلى أن رفع عدد ساعات العمل جاء حينها كإجراء “تضامني مؤقت” في إطار سياسة التقويم الهيكلي، دون مقابل مالي أو غطاء قانوني، مما جعل أساتذة الابتدائي يؤدون مهامهم خارج أي نص تنظيمي منشور في الجريدة الرسمية، خلافاً لزملائهم في الإعدادي والتأهيلي.
وأكدت الوثيقة أن توحيد عدد ساعات التدريس بين الأسلاك التعليمية الثلاثة يُعد شرطاً أساسياً لتحقيق العدالة داخل المنظومة التربوية، لا سيما بعد توحيد شروط التوظيف والتكوين والمهام.
كما استحضرت التجربة مقارنة دولية أظهرت فوارق واضحة، حيث لا تتجاوز ساعات التدريس في الابتدائي 19 ساعة في سنغافورة، و23 ساعة في بلجيكا، و26.4 ساعة في كندا، و21.2 ساعة في الإمارات.
وبذلك، يُطرح ملف ساعات عمل أساتذة الابتدائي كأحد أبرز تحديات إصلاح التعليم في المغرب، وسط دعوات لتدارك “العبء التاريخي” وإنصاف هذه الفئة، دون كلفة إضافية على ميزانية الدولة.






الدولة ما تزال تطبق قاعدة فرق تسد لذلك يجب إعادة انتفاضة اضراب الكرامة لتصحيح الوضع المازوم
تقليص ساعات العمل مطلب يهم جميع الأسلاك، وليس سالما واحدا فقط، فما معنى أن المدرس لاينهي عمله الأسبوعي إلا بعد مغرب يوم السبت من كل أسبوع، فهل هذا منطق؟!وهل يوم واحد في الأسبوع( الأحد) يكفي الموظفة لأشغال البيت وللأبناء والراحة وللإعداد للعمل الأسبوعي الجديد؟! مع العلم أن قطاع التعليم هو الوحيد الذي يشتغل فيه الموظف داخل بيته أيضا(تحضير الدروس، إعداد الجذاذات،تصحيح الفروض…) وغير ذلك كثير. الأمر يحتاج إلى مراجعة عاجلة وإرادة تربوية حقيقية.
إصلاح لن يكلف الوزارة درهما واحد ومع ذلك هناك تماطل غير مبرر مع العلم أن تقليص ساعات العمل سيدخل المؤسسات التعليمية الابتدائية داخل إطار قانوني بكل اطقمها التربوية والإدارية بل وحتى التلاميذ الذين تتحمل جمعية الآباء مسؤوليتهم عند تواجدهم داخل المؤسسات التعليمية أيام السبت وفي حالة حادثة مدرسية تعتبر المؤسسة بمن فيها خارج إطار قانوني يضمن الحماية للجميع.
أين العكوري لي راه يطنز على راسو ويدعو الأساتذة إلى الالتحاق المباشر بالمدارس بعد توقيع محاضر الدخول!
سراحة كيبان ليا الاستاذ التعليم الابتدائي عندو عدد ساعة العمل اكثر والاجر اقل مقارنة بالاسلاك الاخرى .وحتى واحد الاستاذ صاحبي في الابتدائي تيكول ليا بالي كيقري جميع المواد .رياضيات فرنسية عربية اجتماعيات اسلاميات واااااااااااو
ساعات طويلة بدون فائدة. مستوى هزيل إحتل به المغرب المراتب الدنيا عربيا وعالميا🤷♀️🤷♂️
الله يكون في عونهم يشتكون من 30 ساعة عمل أسبوعيا ونراهم يشتغلون في الساعات الاضافية الخصوصية ليلا ونهارا وأيام العطل وفي المنازل والمدارس الخاصة
النقابات خاصها تبقى ضاغطة باش الوزارة ما تماطلش أكثر
كلما تم تحقيق مطلب من المطالب الا وضهر مطلب اخر في الافق .هناك كثير من المطالب يطالب بها الاساتذة منها التعويض التكميلي وتعويض التصحيح والتعويض عن المناطق الناءية .الخ .ويصعب ان نحقق كل هذه المطالب دفعة واحدة .الدولة تحتاج إلى عقدين من الزمن لتحقف كل هذه المطالب دون غيرها ..
كل رجال التعليم في الاسلاك الثلاث يبحثون عن تقليص ساعات العمل من أجل مزاولة مهنة موازية بيع شراء تجارة ساعات اصافية خاصة
تقليص الساعات ماشي كماليات بل مطلب عادل ومنطقي
التلميذ حتى هو غادي يستافد من أستاذ مرتاح وعندو طاقة باش يعطي مزيان
راه زيادة الساعات جات غير مؤقتة بسبب التقويم الهيكلي ولكن بقات عالقة
الاقتراح ديال تقليص الساعات لـ24 ساعة كيبان معقول ومرحلي
من 1983 والأساتذة كيتحملو عبء 30 ساعة بلا مراجعة ولا تعويض مناسب
الموضوع ديال الساعات ديال أساتذة الابتدائي فعلا كيطرح بزاف ديال الأسئلة
الملف كيبين بوضوح أن الإنصاف ضروري فإصلاح التعليم ماشي غير شعارات
هاد المشكل ولا تاريخي وكيأثر سلبا على الحافزية ديال الأساتذة
النظام الأساسي كيأكد خاص يكون قرار مشترك يحدد الساعات ولكن ماكاين والو
كيفاش باقي الأسلاك عندهم عدد ساعات أقل والابتدائي باقي محكور
الأساتذة كيخدمو بزاف خارج القسم فالإعداد والتصحيح والأنشطة
العدالة التربوية خاصها تبدأ من توحيد الساعات بين جميع الأسلاك
المقارنة مع دول أخرى كيبين أن المغرب باقي بعيد على المعايير العالمية
الموسم الدراسي الجديد خاصو يكون بداية إصلاح حقيقي فالملف
19 ساعة فسنغافورة و21 ساعة فالإمارات كيخلينا نعرفو حجم التفاوت
يومي راحة أسبوعية غادي يعطيو للأساتذة فرصة يرتاحو ويركزو أكثر فالدروس
كيفاش الشرط ديال التوظيف ولا موحد والمهام حتى هي ومع ذلك الساعات مختلفة
ما مصير رجال و نساء التعليم الدين تقاعدو بعد ان فرضت عليهم 32 ساعة اسبوعيا بدون مراعات الوضع القانونى لدلك لدى يجب تعويضهم فى الساعات الاضافية