افتتحت، اليوم الأحد، بمقر أكاديمية المملكة المغربية بالرباط، أشغال الدورة الثانية والثمانين لمعهد القانون الدولي. وتميزت الجلسة الافتتاحية بالرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى المشاركين في هذه الدورة، والتي تلاها رئيس المعهد، السيد محمد بنونة.
وستتواصل أشغال الدورة الثانية والثمانين لمعهد القانون الدولي يوم غد الاثنين بجلسات علمية تحتضنها جامعة محمد الخامس، وستتمحور حول قضايا راهنة تهم المجتمع الدولي. ومن بين هذه القضايا، “القواعد القانونية المتعلقة بالوقاية من الأضرار البيئية في الفضاءات الواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية “، و” القانون الدولي للملكية الفكرية والأوبئة، لا سيما ما يخص ولوج الأدوية والتدابير الاستباقية لمواجهة المخاطر الصحية “، والوضع القانوني ووظائف الجمعيات العامة للدول الأطراف في المعاهدات”.
ويعتبر معهد القانون الدولي، الذي تأسس في الثامن من شتنبر 1873 بمدينة غاند البلجيكية، أقدم مؤسسة قائمة في العالم تهتم بتطوير القانون الدولي. وتم الاحتفال في 2023 بمرور 150 سنة على تأسيسه، حيث ظل يواصل أنشطته باستثناء فترات الحربين العالميتين.
ويضم المعهد نخبة من أبرز القضاة والخبراء والأساتذة الجامعيين في القانون الدولي. ويتمتع المعهد بالصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، ما يتيح له الإسهام المباشر في أشغال المنظمة الأممية. جدير بالذكر أن المعهد سبق له أن حصل سنة 1904 على جائزة نوبل للسلام، اعترافا بدوره في تعزيز التحكيم بين الدول كآلية سلمية لحل النزاعات، ليكون بذلك أول مؤسسة في التاريخ تنال هذا التكريم المرموق.
(ومع)






الدورات العلمية كتدعم النقاشات القانونية الحديثة على المستوى الدولي
القانون الدولي للملكية الفكرية والأوبئة كيبقى محور حساس فالعالم
الوصول للأدوية والتدابير الاستباقية ضد المخاطر الصحية أمر ضروري
الدورة الثانية والثمانين لمعهد القانون الدولي فالرباط كتشكل حدث مهم بزاف
المشاركين غادي يناقشو موضوعات بحال الأضرار البيئية خارج الولاية الوطنية
المعهد كيشمل نخبة من القضاة والخبراء والأساتذة الجامعيين
الصفة الاستشارية لدى الأمم المتحدة كتخول له دور فاعل فالأشغال الدولية
التركيز على القضايا البيئية والصحية كيعكس تحديات العصر الحالي
جائزة نوبل للسلام اللي خذاها المعهد كتشهد على دوره فتعزيز التحكيم
الرسالة السامية ديال الملك محمد السادس كتعكس الاهتمام بالقانون الدولي
المعهد معروف تاريخو الطويل وتراثه في تطوير القانون الدولي
الجلسة الافتتاحية كانت فرصة لتسليط الضوء على القضايا الراهنة
المؤسسة كتساهم مباشرة فحل النزاعات بين الدول بطريقة سلمية
الوضع القانوني للجمعيات العامة للدول الأطراف مهم لفهم المعاهدات
المعهد كيشكل منصة للتبادل والخبرة بين القانونيين العالميين
المغرب كيلعب دور مهم فاستضافة هاد النوع من الأنشطة الأكاديمية