هبة بريس
ودّع المغرب أمس السبت أحد أبرز رموز الحركة الطلابية واليسار السبعيني، بوفاة عبد العزيز المنبهي، الرئيس الأسبق للمؤتمر الخامس عشر للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وأحد الوجوه البارزة في منظمة “إلى الأمام”.
الراحل، وهو شقيق الشهيدة سعيدة المنبهي، شكل خلال مسيرته جزءا من ذاكرة نضالية ارتبطت بالجامعة المغربية في زمن الاحتجاج والتطلع إلى التغيير. فقد كان مناضلا صلبا في صفوف الحركة التقدمية، مدافعا شرسا عن قضايا الطلبة، ومؤمنا بالتحولات الديمقراطية والاجتماعية التي حلم بها جيل السبعينيات.






قال أنه يعيش ماركسية لينيا وسيمون كذلك…إذن مات على الإلحاد…وكيف تتعاون أخته بالشهيدة؟ راجعوا من هو الشهيد
فلترقد روحه الطاهرة في سلام… كان مناضلا فدا بروليتاريا بالفعل.. وما العيب في ذلك… خسئت أفواه الجبناء..
لا تدلسوا علينا بقولكم أنه كان مؤمنا بالتحولات الديموقراطية…كان يناضل من أجل دكتاتورية البروليتاريا..
قاد المؤتمر الخامس عشر للاتحاد الطلابي
جيل السبعينيات حمل أحلام التغيير معه
عرف بصموده في صفوف الحركة التقدمية
شقيقته سعيدة المنبهي شكلت بدورها رمزا للتضحية
ودع المغرب رمزا من رموز الحركة الطلابية
الراحل عبد العزيز المنبهي ارتبط اسمه بالنضال الجامعي
ارتبط اسمه بالاحتجاج والتطلع إلى التغيير
كان من أبرز الوجوه في منظمة إلى الأمام
كان مدافعا شرسا عن قضايا الطلبة
وفاته خسارة لذاكرة النضال الوطني
اعتبره نمودجا للمناضل الملتزم والمجد والمتشبث برأيه.اتمنى لعائلته الصبر والسلوان.
ظل مؤمنا بالتحولات الديمقراطية والاجتماعية
مسيرته جزء من ذاكرة النضال السبعيني
يبقى إرثه شاهدا على جيل حلم بالديمقراطية
كان حضوره قويا في مسارات اليسار السبعيني
سيرته تعكس مرحلة صاخبة في تاريخ الجامعة المغربية
ترك بصمة واضحة في النضال الطلابي والسياسي
اسمه ارتبط بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب