هبة بريس
تعرّض رجل سلطة برتبة باشا، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، لاعتداء عنيف على يد مجموعة من الجناة بأحد الأزقة القريبة من ساحة الأمم وسط مدينة طنجة، في حادث خلف إصابته بجروح وسرقة ممتلكاته.
ووفق المعطيات الأولية، فإن الضحية كان يسير بمفرده لحظة مباغتته من قبل مجموعة من الأشخاص يُعتقد أنهم من ذوي السوابق، حيث انهالوا عليه بالضرب وسلبوه هاتفه المحمول ومحفظته، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة.
وقد تم نقل المسؤول الترابي المصاب إلى مستشفى محمد الخامس، حيث يخضع للعلاج والمراقبة الطبية، بينما باشرت المصالح الأمنية تحرياتها الميدانية، معززة بعناصر إضافية لتعقب الجناة وتقديمهم للعدالة.






هذه عصابة لصوص هجموا على رجل سلطة يجب انزال اشد العقوبات عليهم
المصلون الذين يصلون الفجر في المساجد يخافون على انفسهم .ولهذا عزفوا عن الخروج لصلاة الفجر.
أليس هناك شهود عيان،،،،؟
هل المكان خال من الناس؟
أن الرحمة والالفة،انعدمت عند الغالبية،،،وكانهم سوف يعيشون في هذه الدنيا بشكل دؤوب،،،
سبحان الله،يتعرض عنصر من منفذي القانون،والحارس على مصالح الناس لاعتداء ملاعق وبشع…انه اخر الزمان،،،كثر البلطجية،والحشاشون و”باردين لكتاف”،
يجب البحث عن هؤلاء،وتجريدهم من مغربيتهم وانزال اشد العقاب عليهم-بالاعمال الشاقة-،ولوكانوا احداثا،،،
اتمنى لهذا الباشا،الشفاء العاجل،،،
رجل سلطة يتعرض لاعتداء كيخلع لأن المفروض يكون محمي
المهم دابا هو أن الشرطة توقف هاد العصابة فالأقرب وقت
المسؤولين خاصهم يشوفو حلول واقعية لمحاربة العصابات
المسؤول الترابي دابا فالمستشفى وكيتلقى العلاج وكنتمناو ليه الشفاء
هاد النوع من الاعتداءات كيأثر سلبا على صورة المدينة
المواطنين كيستنوا يشوفو الجناة فالمحكمة باش يتعاقبو
الناس ولاو كيحسو بعدم الأمان حتى فالمناطق الحيوية
الاعتداء على رجل سلطة رسالة واضحة خاصها جواب قوي
باشا في الصباح الباكر يعتدى عليه وًيسلب منه أمتعته من هاتف نقال و محفظته …في وسط مدينة طنجة العالية
المغاربة كيعرفو طنجة مدينة سياحية وما خصهاش تولي ساحة للجريمة
الحادثة اللي وقعات فطنجة خطيرة بزاف وكتبين أن الأمن خاصو يكون مشدد أكثر
الاعتداء وسط المدينة وبالقرب من ساحة الأمم كيوري أن الجناة ما عندهمش رادع
طنجة عاصمة الاجرام تحتل الرتبة الاولى في المملكة ( سرقات – سلب – اعتداءات – حشيش – مخدرات صلبة – خمور – حوادث سير بالجملة .. )
هل من.تدخل جد صارم لمحاربة هذه الظواهر.السلبية وتجفيف منابع الاجرام بكل الوسائل
المجرمين اللي دارو هاد الفعلة غالبا من ذوي السوابق اللي ما كيخافوش من القانون
سرقة الهاتف والمحفظة مع الضرب العنيف دليل على نية إجرامية واضحة
خاص يكون ردع صارم لكل من سولت ليه نفسو يهاجم الناس فالشارع