الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

بعد تجميد فرنسا لاتفاق التأشيرات.. رد مرتبك من الجزائر يزج بالبلاد في عزلة خطيرة

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
حجم الخط:

هبة بريس

مرة أخرى، ينزلق النظام الجزائري إلى ورطة دبلوماسية جديدة، عقب التصعيد الفرنسي الأخير بشأن اتفاقية 2013 الخاصة بالإعفاء من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية وجوازات المهمة.

ردود مرتبكة من النظام الجزائري على فرنسا

ففي حين أعلنت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، الثلاثاء الماضي، عبر الجريدة الرسمية، تعليق العمل بالاتفاق وإلقاء المسؤولية على الجزائر التي توقفت عن تنفيذه منذ 11 ماي 2025، سارعت الخارجية الجزائرية، الخميس، إلى التنصل من تبعات الموقف والتأكيد على أن الملف “أُغلق نهائيا”.

وبالاعتماد على أبواقه الرسمية، اتهم النظام العسكري الجزائري باريس بـ”التضليل والادعاء الكاذب”، متجاهلاً أن فرنسا كانت قد شرعت منذ فبراير الماضي في فرض قيود على حاملي الجوازات الدبلوماسية الجزائرية، لترد الجزائر بردود مرتجلة تحت شعار “المعاملة بالمثل”.

ففي 13 فبراير سُجلت أول حالة منع لمسؤول جزائري من دخول فرنسا بجواز دبلوماسي، أعقبتها حالة ثانية يوم 26 من الشهر ذاته، ما مثّل الشرارة الأولى لأزمة آخذة في التصعيد.

وفي محاولة يائسة لتبرير التخبط، تزعم الجزائر أن باريس هي من خرقت الاتفاق أولاً، غير أن القرارات المرتجلة والمتسرعة لجنرالات النظام العجائز هي التي أدت إلى هذا التجميد الكلي في العلاقات.

فقرار إلغاء الاتفاق نهائياً، وإبلاغ فرنسا بذلك في 7 غشت، لم يكن سوى انعكاس لحالة الارتباك الداخلي التي تكشف عجز النظام الجزائري عن إدارة ملفات خارجية حساسة.

سقوط القناع عن الجنرالات

المشهد الحالي يعري مرة أخرى هشاشة الدبلوماسية الجزائرية، التي لا تتجاوز حدود الشعارات الجوفاء وردود الفعل الانفعالية، في مواجهة خطوات فرنسية أكثر جدية ووضوحاً.

وهكذا يجد النظام الجزائري نفسه منكشفا أمام مأزق جديد يفضح محدودية خياراته وعنجهيته، التي لم تعد تقنع حتى الرأي العام المحلي.

لقد سقط القناع عن الجنرالات الذين يغامرون بمكانة بلدهم، ويدفعونه نحو عزلة أشد، في وقت هي في أمسّ الحاجة إلى الانفتاح والتعاون بدل التعنت والمكابرة.

الأزمة الراهنة مع فرنسا ليست سوى حلقة إضافية في سلسلة فشل منظومة حاكمة فقدت الشرعية، وتحولت إلى عبء ثقيل على حاضر ومستقبل الجزائريين.

وكل ذلك بسبب استماتة الطغمة العسكرية في استغلال النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية كأجندتها الوحيدة، داخلياً وخارجياً، لتأبيد حكم عسكري استبدادي جعل من العداء للمغرب عقيدة مرضية وورقة بائسة لحماية مصالح الجنرالات وأسيادهم في باريس وموسكو.

 

14 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    Abdo

    هذا ما تقولونه كله في صالح الجزائر يتخلصون من التبعية لفرنسا أفضل منا حال لسنا تحت الاستعمار الفرنسي وزااد على ذالك الاستعمار الصهيوني البلاد في خبر كان

  2. 2
    دنيا

    العداء للمغرب تحول إلى ورقة وحيدة بيد النظام الجزائري

  3. 3
    سمير

    ردود الفعل الجزائرية ارتجالية وتفتقر إلى رؤية واضحة

  4. 4
    مريم

    النظام العسكري يغامر بمكانة بلده في الساحة الدولية

  5. 5
    طاهر

    فرنسا اتخذت خطوات عملية بينما الجزائر اكتفت بالشعارات

  6. 6
    لمياء
  7. 7
    جمال

    الأزمة الحالية تؤكد محدودية خيارات الدبلوماسية الجزائرية

  8. 8
    محمد

    الأزمة مع فرنسا حلقة جديدة من مسلسل الفشل المتكرر

  9. 9
    كرم

    سقوط القناع عن الجنرالات بات واضحا أمام الرأي العام

  10. 10
    عماد

    العزلة الدبلوماسية تزداد على الجزائر بسبب سياسات متخبطة

  11. 11
    خيرة

    إلغاء اتفاقية الإعفاء من التأشيرات يكشف عمق الأزمة بين الطرفين

  12. 12
    هشام

    الجنرالات يفتقدون إلى استراتيجية واقعية في التعامل الخارجي

  13. 13
    زينب

    الخارجية الجزائرية أظهرت ارتباكا واضحا في تبرير موقفها

  14. 14
    مغربي

    مجرد سؤال..
    هما بيناتهم و حنا مالنا….صداع الراس اي وقت دخلنا نلقاوكم داويين على الجزائر…..دويو على مشاكل العباد في البلاد و فوتو عليكم الدول الأخرى

اترك تعليقاً