هبة بريس – لبنى أبروك
كشف مصدر مطلع تفاصيل تطبيق قانون ضبط سرعة الدراجات النارية بالمغرب.
وذكر مصدر الجريدة، أن قانون مراقبة سرعة الدراجات النارية، الذي تمت المصادقة عليه سنة 2010، دخل حيز التنفيذ أخيرًا بعد سنوات من التأجيل مراعاةً للظروف الاجتماعية والاقتصادية لعدد كبير من المواطنين.
وشرعت المصالح الأمنية خلال الأيام الأخيرة في تنفيذ حملات مكثفة، مستعينة بأجهزة تقنية متطورة لضبط السرعة والمخالفات التقنية، في مختلف مدن المملكة.
ويأتي تفعيل هذا القانون، وفق المصدر ذاته، بعد تسجيل ارتفاع مقلق في عدد حوادث السير المميتة المتعلقة بالدراجات النارية، والتي كشفت عنها تقارير رسمية صادرة عن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا”، فضلاً عن شكايات متعددة تقدمت بها جمعيات مدنية وفعاليات محلية تطالب بوضع حد لما وصفوه بـ”الفوضى المرورية” الناتجة عن الدراجات غير المطابقة للمعايير.
ورغم الطابع القانوني والمشروع لهذه الإجراءات، فإن الصرامة والسرعة التي طُبّق بها القانون خلال اليومين الأخيرين أثارت موجة من التذمر في صفوف المواطنين، خاصة السائقين المتضررين من حجز دراجاتهم أو تغريمهم بمبالغ غير متوقعة.
تذمر واحتجاج عدد من سائقي الدراجات النارية دفع برئيس الحكومة إلى التدخل لتليف تطبيق القانون بشكل مؤقت.
في هذا السياق، تشتغل الجهات المختصة حاليًا على تحديد مهلة انتقالية، من أجل تمكين أصحاب الدراجات من ملاءمة مركباتهم مع القوانين والمعايير التقنية المعتمدة، سواء من حيث السرعة أو التعديلات الميكانيكية غير القانونية.
هذا ويُشار إلى أن الحملة الأخيرة شملت الآلاف من الدراجات، خاصة تلك المعدلة أو التي تفوق السرعة المسموح بها، حيث استندت المصالح الأمنية إلى أجهزة قياس متطورة عمّمت مؤخرًا على مختلف عناصر الأمن المروري بالمملكة.
وأسفرت هذه الحملات عن حجز آلاف الدراجات، مما أثار جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بين من يرى فيها ضرورة لضبط الفوضى، ومن يعتبرها مفاجئة وصارمة دون تمهيد كافٍ.






كطيحوا من نيفوا ديالكم بتعليقات مفبركة … و خدموا واحد يبدع شوية
على المحكومة ان تراقب هذا الدراجات لذى المستوردين والباعة الذين يدفعون رشاوي مقابل عمليات الاستيراد كما ان الشركات الصينية معروفة عالميا انها تشتري ذمم المسعورين في الدول المتخلفة القذرة مثل احسن بلد في العالم من القبيلة طبعا
اصجاب جميع هده التعاليق هم من طبقو هدا القانون والان يصفقون من وراء الستار ضنا منهم اننا نرضع اصابعنا
جميع المغاربة مدمرون من هدا الاجراء
التعليقات كلها مفبركة ما عدا واحد
كفاكم استحمارا لمتابع أخباركم
زيادة على عدم ذكر تفاصيل القانون المشار إليه في العنوان
كثير من البسطاء عندنا في نواحي زاكورة، يستعملون هذه الدراجات النارية الاقتصادية و الرخيصة أيضا : قد يحمل عليها الزوجة و الأبناء جميعا، َو كذا كل متاعه ، يتنقل بها، لا وجود لا للطريق و لا للمواصلات : ان يركب الدراجة 49، لا يمكن أن تتحرك به لأنها ضعيفة جدا جدا جدا، اذن :الرادار هو اللذي سيبين المخالف مما : يقضي أغراضه كلها بالدراجة، الموبيليت، و ألم توبيكات تتجاوز 70 KLM في الساعة، و هي تستهلك العديد المحروقات.و ليست عملية بتاتا، الرادار هو من يحسم المخالف. اعتقد
واخيرا قامة الحكومة بشيء جيد فوضى كبيرة وحوادت كل يوم
الدولة نفسها تشتري و تستعمل نفس الدراجات النارية
فئة 49 .
نجد هذه الدراجات عند عديد من أعوان السلطة و الادارات العمومية .
ينطبق عليها مثل = حلال علينا حرام عليهم.
العشوائية في كل مجال إلا من رحم الله .
لا عقلانية لا موضوعاتية لا إنسانية …..
ارتفاع حوادث السير مقلق جدًا
تمكين السائقين من تعديل مركباتهم ضروري
الدراجات غير المطابقة خطر على السلامة
الهدف حماية السلامة ومحاسبة المخالفين
جمعيات مدنية طالبت بوضع حد للفوضى
الحملات الأمنية كانت مكثفة ومفاجئة
السرعة غير القانونية سبب رئيسي للحوادث
المواطنون كيتسائلو على عدالة الإجراءات
دولة الفوضى في كل شىء.
تطبيق القانون بسرعة أثار احتجاجات
تطبيق قانون السرعة أخيرًا بعد سنوات
التدابير القانونية شرعية لكنها صارمة
موجة التذمر بين السائقين كبيرة
رئيس الحكومة تدخل لتخفيف الضغط
حجز الدراجات أغضب المواطنين
الأجهزة التقنية ضبطت مخالفات كثيرة
الغرامات فاجأت العديد من أصحاب الدراجات
تحديد مهلة انتقالية قرار حكيم
ما هي تفاصيل القانون و المعايير ؟
سؤال لا إجابة له في المقال، إعادة دون إفادة
عموميات و سرديات