هبة بريس – محمد زريوح
شهدت مستعجلات المستشفى الإقليمي بالناظور، في ساعات الليل المتأخرة من يوم الأربعاء 20 غشت ، وفاة شاب في العشرينات من العمر كان وافدًا من السجن المحلي سلوان، ما أثار صدمة وسط الطاقم الطبي والمتابعين للشأن المحلي بالاقليم.
وحسب مصادر طبية، فقد لوحظ أن الشاب تم نقله في سيارة تفتقد إلى وسائل الإنعاش الأساسية المطلوبة للتدخل الطبي الطارئ، وهو ما قد يكون ساهم في تفاقم حالته الصحية قبل وصوله إلى المستشفى.
وقد باشرت المصالح المختصة التحقيق لمعرفة ظروف وملابسات وفاة الشاب، مع التركيز على الإجراءات المتبعة أثناء نقله من السجن إلى المستشفى، وذلك في إطار التحقق من مدى احترام البروتوكولات الطبية والإجرائية.
وأثارت الحادثة ردود فعل قوية بين المواطنين، حيث عبر عدد من المتابعين عن استيائهم من الإهمال المحتمل في توفير النقل الطبي الملائم، مؤكدين على أهمية الالتزام بمعايير السلامة الصحية لضمان حياة المحتجزين أثناء نقلهم في حالات الطوارئ.
وتبقى الجهات الرسمية مطالبة بتوضيح ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الحالات، لضمان سلامة جميع نزلاء المؤسسات السجنية عند نقلهم لتلقي العلاج الطبي الطارئ.






المواطنين كيطالبو بتوضيحات وإجراءات عاجلة
وفاة شاب فالسبيطار صدمات الطاقم الطبي
الحياة ديال السجناء خاصها تكون محمية
الردع ضروري باش ما يتعاودش نفس الخطأ
المستشفى استقبل الشاب وهو فحالة حرجة
غياب تجهيزات الإسعاف كان سبب أساسي
الإجراءات ديال النقل خاصها مراقبة صارمة
الناس عبرو على استياء كبير من هاد الحادث
الواقعة كتطرح سؤال على احترام البروتوكولات
الجهات الرسمية خاصها توضح تفاصيل الوفاة
الإهمال المحتمل فالنقل الطبي مقلق بزاف
الالتزام بمعايير السلامة الصحية ضروري بزاف
السلامة الصحية حق حتى للسجناء
التحقيق بدا باش يعرفو ملابسات الوفاة
النقل بلا وسائل إنعاش زاد الحالة سوء
المؤسسات السجنية خاصها تضمن النقل الآمن