هبة بريس ـ الرباط
لم يعد وضع شركة inwi في سوق الاتصالات بالمغرب يبعث على الاطمئنان، بل تحول إلى مصدر استياء متزايد بين آلاف الزبناء الذين لم يجدوا من الشركة سوى التجاهل والصمت في مواجهة شكاياتهم المتكررة.
ففي وقت يتقدم فيه العالم بخطوات واسعة نحو الرقمنة، ما زال عدد كبير من المغاربة الذين اختاروا الانخراط في خدمات إنوي، خصوصا الألياف البصرية، يعانون من انقطاعات متكررة للإنترنت ومن تأخر مريب في التدخلات التقنية، الأمر الذي حول حياتهم اليومية إلى معاناة مستمرة مع خدمة كان يفترض أن توفر لهم السرعة والاستقرار.
العديد من المواطنين يؤكدون عبر منصات التواصل الاجتماعي و خاصة في صفحات inwi، أنهم يعيشون معاناة حقيقية مع أعطاب خدمة الألياف البصرية، بعضهم يتحدث عن أسابيع من الانقطاع دون أي إصلاح، رغم تقديم شكايات متكررة واستدعاء الفرق التقنية، إلا أن الشركة لا تتجاوب سوى بالوعود الفارغة التي لا تجد طريقها إلى التنفيذ.
و في الوقت الذي يستمر فيه الزبناء في دفع الفواتير بانتظام، تواصل إنوي فرض سياسة التجاهل، وكأن المشتركين مجرد أرقام في قاعدة بيانات، لا أشخاص يعتمدون على هذه الخدمة في دراستهم، عملهم، وتواصلهم اليومي، و الأكثر من ذلك يلجأ المشرفون على صفحات الشركة بمواقع التواصل الاجتماعي لحذف التعليقات التي تتضمن شكاوي الزبناء في محاولة أشبه ما يكون بالرغبة في إخفاء الشمس بالغربال.
ما يزيد من حدة الأزمة أن خدمة ما بعد البيع، التي يفترض أن تكون صمام أمان لأي شركة تحترم نفسها، تحولت عند إنوي إلى حلقة ضعيفة وعاجزة، فالمكالمات إلى مراكز الدعم غالبا ما تنتهي بوعود لا أقل و لا أكثر، والفرق التقنية التي يفترض أن تتدخل في آجال قصيرة، لا تصل إلا بعد تأخير طويل إن وصلت أصلا، فيما يظل الزبون عالقا أمام خدمة مشلولة لا يجد لها بديلا سوى التذمر على مواقع التواصل أو التفكير في إنهاء اشتراكه مع خدمات inwi.
التراجع الكبير في مستوى الخدمات لم يكن حدثا عرضيا، بل هو مسار مستمر منذ سنوات، حيث و على ما يبدو فقدت الشركة تدريجيا قدرتها على إقناع المشتركين بجودة منتوجاتها، و كثير من الزبناء الذين اختاروا إنوي في البداية أملا في أسعار مناسبة أو عروض مغرية، وجدوا أنفسهم في النهاية أمام واقع مختلف تماما، ما دفع عددا كبيرا منهم إلى تغيير مزود الخدمة نحو فاعلين آخرين.
الأزمة التي تعيشها إنوي اليوم ليست فقط أزمة خدمات، بل أزمة ثقة عميقة، الزبون المغربي لم يعد ذلك المستهلك الصامت، بل أصبح أكثر وعيا بحقوقه وأكثر جرأة في التعبير عن استيائه وفضح الاختلالات على منصات رقمية تصل أصواتها إلى الجميع.
وإذا كانت إدارة إنوي تعتقد أن تجاهل هذه الأصوات هو الحل، فإنها ترتكب خطأ استراتيجيا قد يكلفها غاليا في المستقبل القريب، خصوصا أن المنافسة في سوق الاتصالات بالمغرب لا ترحم، وأي تراجع في الجودة يقابله تقدم سريع من طرف منافسين يسعون إلى كسب ثقة المشتركين الساخطين.
إنوي اليوم أمام اختبار مصيري، إما أن تختار الاستماع بجدية إلى زبنائها وإعادة النظر جذريا في طريقة تعاملها معهم، سواء على المستوى التقني أو على مستوى خدمة ما بعد البيع، أو أن تستمر في سياسة الصمت والتجاهل، وفي هذه الحالة فإن نزيف المشتركين سيستمر، وسمعة الشركة ستتآكل يوما بعد يوم، حتى تجد نفسها خارج دائرة المنافسة الفعلية في سوق يعرف تحولات متسارعة وانتظارات متزايدة.







الشركة الوحيدة التي تخدم الزبناء هي اتصالات المغرب وبدون منازع المستخدم مجبر على احترام الزبون والقانون الجاري به العمل داخل الشركة ولكن الزبناء لا يقدرون المستخدم ويهددون بالدهاب إلى المنافس وعندما يجربون يفاجاون بالكارتة.
ولكن موخرا مع توظيف المتعاقدين داخل اتصالات المغرب أصبحت الشركة تفقد مصداقيتها وخاصة في الجانب التجاري بسبب عدم كفاءة هؤلاء وتصرفاتهم التي تنافي القانون الجاري به العمل فيما يخص بيع منتجات الشركة.
ساغيرها قريبا
الانقطاعات التي تم الابلاغ عنها هيا بسبب الأشغال العمومية التي تعرفها بلادنا مؤخرا هاته الأشغال سببت عديد من الخسائر على الاسلاك التحتية والتي بدورها تنقل المعلومات والمكالمات والخدمات و يستغرق اصلاحها وقت كبيرا جدا للتقنيين والدي يعود جميع الطغط عليهم في جميع أنحاء المغرب حيت تعتبر الشركة من انجح الموزعين بالمغرب والدليل عدم انقطاع الاتصالات عندما كان البعض يعاني بسبس الانقطاع مؤخر في المغرب وخارج المغرب بالنسبة لخدمة الألياف البصرية فتعد Inwi من اوائل المطورين لها في المغرب و ادماجها بالسوق المغربي ال وليس هي اول شركة قامت بتخفيض الأسعار الخدمات بالغرب ورفع التنافسية الا انها تسعى إلى تحسين الخدمات و الفايبر في جميع أنحاء المغرب وتوفير احسن خدم للعميل الا ان البعض دائم الشكوى وإن يكن لأننا ان اكون أفادت ولو بالقليل
لا يوجد في القنافد املس .كل شركات الاتصال تمارس نفس الاستغلال لدى المواطن.جودة مرتدية وخدمات ضعيفة وحق المشتكى بين اتصالات ومكالمات للاستهلاك فقط
زيادة على سرقة الرصيد. منذ شهر قمت بتعبئة 50درهم دقائق يعني 5ساعات مكتكملش ساعة و نص. و المشكلة شكيت في أنني أو زوجتي استهلكناها بالغلط فاعدت المحاولة و الله حتى طارت حتى هي و هذا الشيء فشهر غشت.
شركة اينوي فاشلة
سؤال بسيط فقط : لماذا هذه الجريدة متخصصة في إنتقاد هذه الشركة بالذات 😂 كثير من الناس تقوم بهذه الملاحظة
انا فسخت معهم العقدة ومع ذلك خلاو الخط شغال ومسيفطين لي رسالة باش نخلص الفاتورة وكأنهم يفرضون عليك البقاء منخرطا معهم لصوص بالرغم من الخدمة السيئة
واش بغيتيو تقولو شركة الملك ما مزياناش ههه
مع الاسف كلنا غادرنا انوي بسبب سوء التعامل اولا وعدم الاهتمام بالزبناء يرحبوا بك في الاول بمجرد الاشتراك معهم ثم يهملونك حتى الإجابة على الهاتف ممنوعة.لاحول ولا قوة الا بالله.انا شخصيا لدي مشاكل كثيرة مع انوي لو سمعتها لهربت عليهم ليلا قبل النهار
التجاهل مستمر والزبناء كيتسحابو
الزبناء كيغادروا بلا رجعة
الشكاوي كتر والاهتمام قليل
صمت الشركة زاد الغضب عند الناس
فقدان الزبناء نتيجة التجاهل
المشاكل ديال الشركة مستمرة
الخدمات متوقفة والشكاوي كثيرة
الزبناء ما بقاش صبور
الشركة غائبة وكتفشل
هدا فعل مقصود ا منار خاصك تنتابهي لي التعليقات ديالك
الزبناء فقدو الثقة ف INWI
INWI خاصها إصلاح عاجل
الزبناء معصبون بزاف
المشاكل تتراكم بلا حل
INWI خاصها تحسين خدماتها
INWI خاصها تجاوب الزبناء بسرعة
الصمت ديال INWI ما مقبولش
الشركة خاصها تتحرك دابا