هبة بريس – أحمد المساعد
أصدرت وكالة الحوض المائي لملوية بلاغا حول الماء الشروب وما تم تداوله عبر بعض المنابر الإعلامية حول تلوث المياه الجوفية بوجدة، وربطه بنتائج مقال علمي نشر مؤخرا في إحدى المجلات العلمية.
وحسب البلاغ، ان الوكالة توضح ان الدراسة العلمية ارتكزت على تحليل جودة المياه الجوفية انطلاقا من عينات مأخوذة من آبار سطحية يتراوح عمقها بين 10 و30 مترا، ومحصورة جغرافياً في بعض المواقع داخل المجالين الحضري والقروي، وبعيدة عن الوحدات الهيدروجيولوجية التي تعتمد حالياً لتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب لمدينة وجدة والمراكز التابعة لها، كما ان المختبر الذي أنجزت فيه التحاليل غير مصنف وغير معتمد رسميا.
ومن خلال نتائج التحاليل الكيماوية المعلن عليها في المقال العلمي، التي شملت بعض الآبار، فإن نسبة مهمة منها تحتوي على مؤشرات للتلوث الميكروبي (كوليفورم وبكتيريا معوية)، مما قد يشكل حسب ذات المصدر خطرا في حال استهلاك هذه المياه مباشرة من طرف المواطنين دون أي معالجة مسبقة.
واضاف البلاغ، وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة لم تشمل المياه المستغلة فعلياً من طرف المصالح المعنية (الشركة العامة المتعددة الخدمات الشرق والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب-قطاع الماء).
خلافا لما تم تداوله في بعض الصحف حول نتائج المقال العلمي يضيف البلاغ ذاته، والتي صيغت بأسلوب مثير للجدل، فقد تم الإشارة بشكل غير دقيق إلى أن جميع الموارد المائية الجوفية المستغلة حالياً لتزويد مدينة وجدة بالماء الصالح للشرب ملوثة وتشكل خطراً صحياً جسيماً قد يؤدي إلى أمراض خطيرة كالكوليرا والتيفوئيد. وهذا الادعاء لا أساس له من الصحة، وتفنده حتى نتائج الدراسة نفسها التي خلصت، باعتماد مؤشر PIG، إلى أن جودة المياه الجوفية جيدة في أكثر من 90% من الآبار التي شملتها الدراسة.
بصفته القطاع المشرف على تدبير الموارد المائية وحمايتها من التلوث، تقوم وكالة الحوض المائي لملوية بعمليات تتبع منتظمة على مستوى الكم والجودة، سواء تعلق الأمر بالمياه الجوفية أو السطحية.
فيما يخص الموارد المائية الجوفية، يتم تتبع جودتها سنويا عبر شبكة تتكون من 20 نقطة مائية تغطي الامتداد الجغرافي للفرشة المائية لانجاد و جبل حمرا، مع إخضاعها لتحاليل فيزيكوكيميائية و بكتيريولوجية دقيقة يتم اجراؤها بشكل دوري ومنتظم من طرف مختبر مصنف و معتمد. حيث أبانت النتائج على أن بعض المناطق تعرف تراجعا في الجودة بسبب التأثير المباشر لمياه الاستعمالات المنزلية أو الصناعية أو ليكسيفيا المطرح العمومي المراقب للمدينة. وفي هذا الصدد، أنجزت وكالة الحوض المائي لملوية بشراكة مع بعض المصالح المعنية عدة دراسات ومشاريع لإزالة التلوث المنزلي والصناعي وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، حيت تم إنشاء محطتي إزالة الثلوت الصناعي لمعمل تعبئة المشروبات الغازية وتعاونية الحليب COLAIMO في إطار برنامج MVDIH (الالية المؤسساتية التطوعية لإزالة التلوث الصناعي المائي)، بالإضافة إلى دراسات أخرى تهدف الى حماية و تحسين جودة الموارد المائية (كما يتم إنجاز دراسة أهداف جودة المياه ودراسة لتحديث جرد درجة تلوث المياه).
وبخصوص جودة المياه الصالحة للشرب بوجدة، يتم توفير %60 من مياه الشرب الموجهة لمدينة وجدة والمراكز التابعة لها انطلاقا من حقينات السدود، حيت أظهرت تحاليل وكالة الحوض المائي لملوية لسنة 2023 (نفس سنة صدور نتائج المقال العلمي) جودة ممتازة إلى جيدة. و 40% من هذه المياه مصدرها الفرشة المائية العميقة، يتم استغلالها من طرف المصالح المعنية (الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب-قطاع الماء) بواسطة أثقاب مائية تتراوح أعماقها بين ما يناهز 100 متر وما يفوق 450 متر، ويغطيها في معظم أجزائها تكوين جيولوجي غير نافذ (Mio-plio-quaternaire)، ما يجعل تأثرها المباشر بعمليات طرح المياه الملوثة في الوسط البيئي أمرا مستبعدا.
كما تتولى الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق عملية التوزيع، مع مراقبة دورية لجودة المياه لدى مختبر معتمد. وتؤكد المعطيات أن مراقبة جودة المياه تتم بانتظام من خلال إنجاز التحاليل الضرورية لضمان مستوى عال من الجودة. حيت أظهرت النتائج التحليلية الميكروبيولوجية للمياه الموزعة بمدينة وجدة، خلال الفترة الممتدة من 2022 إلى منتصف سنة 2025، أنها ممتازة، ولم تسجل أي حالة تلوث ميكروبيولوجي. أما الخصائص الفيزيائية والكيميائية وكافة المؤشرات الأخرى فهي ضمن النسب المسموح بها وفق المعايير الوطنية لجودة مياه الشرب.
وختاما، فإن المياه الموزعة لتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب لساكنة مدينة وجدة والمراكز التابعة لها تحترم جميع المواصفات الصحية المطلوبة، ولا تشكل أي خطر على الصحة العمومية.






ان اقيم في مدينة وجدة والماء فيها بصفة عامة غير صالح للشرب ولا حتى للإغتسال به يوجد به كل مرة تغير في المذاق واللون مصحوب برمال، ولله الشكوى وسلام عليكم.
Du moment où nous avons deux expertises contradictoires il est obligatoire de faire une troisième expertise par un laboratoire international spécialisés car il s’agit de notre santé et de la santé de nos enfants.
خلاو المغرب كامل و مشاو لوجدة يكذبو عليها يا سبحان الله كفى استحمارا
نادرا مايجي الماء حلو،اما الطبيعة والحالة الغالبة هو ماء غير صالح للشرب،فالطعم بغيض والرائحة متغيرة،فيكذب عليك الكاذب من يدعي أن ماء وجدة وافظع منه ماء بركان والسعيدية صالحون للشرب،الناس تشري او تسقي من العيون البعيدة،طبعا لمن له المركب.
الدراسة ما كتعكسش الواقع ديال وجدة
الحقائق العلمية مكتملة فالوكالة
العينات كانت محدودة وما كافية
المختبر غير معتمد وما يمكن نعتمدوا عليه
التلوث المفترض بعيد على شبكات التزويد
الوكالة كتوضح الحقائق للناس
الماء الشروب مضمون وآمن
البلاغ كيطمّن المواطنين
المعلومات المتداولة غير دقيقة
الاعتماد على دراسة واحدة غير كاف
جودة الماء محمية بشكل رسمي
كمواطن من مدينة وجدة غالبية سكان وجدة لا يشربون ماء الصنبور لأنه لم يعد صالحا للشرب بسبب رائحة التراب وما خفي أعظم . غالبية سكان المدينة إشتروا فلترات الماء ومنهم من يسقي الماء من خارج المدينة . هذه هي الحقيقة .
المواطنين ما خاصهمش يقلقوا
الميدان الحضري والقروي مختلف عن شبكات الماء
البلاغ وضّح الأمور وخلى كلشي عاقل
الماء المزوّد صالح للشرب
التحاليل السطحية ما كتعكسش الجودة الحقيقية