هبة بريس ـ الدار البيضاء
يشهد قطاع المطاعم الشعبية بعين حرودة، وتحديدا المنطقة المعروفة بـ”سبعطاش”، تحولات جذرية بعدما قررت السلطات المحلية وضع حد للعشوائية التي تطبع هذا الفضاء منذ سنوات.
ويشمل القرار هدم مجموعة من المحلات المتخصصة في شواء اللحوم، والمحاذية للطريق الرئيسية، والتي ظلت لسنوات وجهة لعدد من الزبائن رغم افتقارها لشروط السلامة والجودة.
السلطات شددت على أن هذه الخطوة تأتي في إطار برنامج تأهيل عمراني يروم تنظيم المجال الحضري وضمان سلامة مرتادي المنطقة، خصوصا وأن هذه المطاعم القديمة باتت متجاوزة من حيث البنية والتجهيزات.
كما اعتبرت أن العملية تهدف إلى استرجاع جمالية المدينة، والتخلص من البنايات المتهالكة التي لا تستجيب لأبسط المعايير الصحية.
في المقابل، عبر عدد من أصحاب المحلات المتضررة عن تذمرهم من القرار، معتبرين أن نشاطهم يشكل مصدر رزق أساسي لعائلاتهم، مطالبين بتمكينهم من بدائل تضمن لهم الاستمرار في مزاولة مهنتهم ضمن إطار منظم وقانوني.
وبين جدلية التنظيم والمحافظة على مصدر العيش، يبقى الملف مفتوحا في انتظار حلول عملية تراعي البعد الاجتماعي إلى جانب البعد العمراني.






هل من التفاتة إلى مثل هذا السوق الذى يشوه المنظر ويمس ب
سلامة المواطنين بشارع محمد السادس بعين العودة
آسف اخي فالسلطات لآ تفكر أبدا في المواطن فقط الواجهات يكفي أن تدخل إلى أي درب وترى المناكر والماسي. زر إدارة أي شركة خاصة وقارنها مع الإدارة العمومية بل حتى نظافة المصحات مع نظافة المستشفيات.
الملف باقي مفتوح وكيتسنى حلول عملية
النشاط التجاري خاصو إطار قانوني واضح
القرار جا باش يرد الجمالية للمدينة
الحل خاصو يوازن بين الاجتماعي والعمراني
المشروع كيروم إعادة التأهيل العمراني للمنطقة
كاين جدل بين التنظيم والعيش الكريم
السلطات باغية ترد الاعتبار للصورة ديال عين حرودة
المحلات ما كتحترمش المعايير الصحية المطلوبة
المطاعم القديمة كانت خطر على صحة الناس
الزمن تجاوز هاد البنايات المتهالكة
المحلات القديمة ما صالحةش بالجودة ديال اليوم
المطاعم العشوائية ما بقاتش قادرة تلبي شروط السلامة
الإقبال نقص بسبب ضعف التجهيزات
العشوائية ديال سبعطاش كانت كتحرج صورة المنطقة
المواطنين باغيين فضاءات منظمة وآمنة
أصحاب المحلات خايفين على مصدر رزقهم
السلطات بغات تنظم المجال الحضري بعين حرودة
القرار خلق تذمر عند بعض التجار
السلطات شددت على سلامة الزبائن قبل كلشي