هبة بريس – كلميم
أعاد مشهد رفع خرقة ما يسمى جبهة “البوليساريو” خلال جنازة بمنطقة لقصابي بإقليم كلميم، أول أمس الجمعة، الجدل حول تحركات بعض الانفصاليين داخل التراب الوطني، ومحاولاتهم استغلال مناسبات اجتماعية لبث رسائل سياسية استفزازية.
فخلال مراسيم دفن المدعو إبراهيم الصبار، عمد عدد من الأشخاص إلى رفع أعلام الجبهة الانفصالية وترديد شعارات مناوئة للوحدة الترابية، وهم يرتدون أزياء شبيهة باللباس العسكري، ما خلف استياءً واسعاً في أوساط الساكنة، وطرح علامات استفهام حول غياب أي تدخل رسمي لتطويق هذا السلوك.
المشهد الذي وثقته مقاطع فيديو متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يكن الأول من نوعه؛ إذ سبقه قبل أسابيع حدث مشابه داخل جامعة ابن زهر بأكادير، حين حاول طلبة محسوبون على ما يسمى “الفصيل الصحراوي” تنظيم نشاط سياسي داخل الحرم الجامعي، رُفعت فيه شعارات انفصالية، وهو ما أثار آنذاك موجة رفض واستنكار قوية من مختلف المكونات الطلابية.
ويرى متابعون أن هذه الحوادث، وإن بدت معزولة، تكشف عن محاولات متكررة لاختبار حدود التسامح داخل الفضاءات العامة، سواء كانت جامعات أو مقابر، واستغلالها لإرسال رسائل رمزية ذات طابع سياسي. وهو ما يفرض ـ حسب المراقبين ـ تعزيز اليقظة الأمنية والمؤسساتية في مواجهة مثل هذه السلوكات التي تضرب في العمق الثوابت الوطنية.






الانفصاليون يصولون ويجولون، يأكلون الغلة ويسبون الملة..والشباب الذين رفعوا مطالب اقتصادية واجتاعية زج بهم في السجون..
في المغرب لا تستغرب!
اما أن تقوم الدولة بما يجب ، أو اتركوا الشعب يقوم بالواجب.
مدفوعين من المسمى الراضي الليلي الخائن
هاته ليست حرية التعبير ،هادا تطبيق لاجندة العدو الجزائري داخل المغرب،المرجو الضرب بيد من حديد،كما تمنعون الاجانب امنعوا من يستدعيهم،والا خرج علينا حماق يطالبون بانفصال فاس والدار البيضاء وطنجة،الحزم تم الحزم
الحدث يعيد الجدل حول تحركات الانفصاليين بالمغرب
ما ينفع الميت هو ما قدمه من خير لآخرته لا ينفعه لا حسبه ولا نسبه. اللهم رد بنا إلى دينك ردا جميلا و أهدانا و أهد بنا و أجعلنا سبباً لمن اهتدى .
تعزيز المؤسسات لمواجهة هذه السلوكات اصبح ضروريا
استغلال المناسبات الاجتماعية لنشر الانفصال سلوك خطير
جامعة ابن زهر شهدت سابقا شعارات انفصالية مشابهة
ظهور أشخاص بلباس شبيه بالعسكري يبعث رسائل خطيرة
رفع رايات البوليساريو في جنازة بكلميم استفزاز خطير
الفضاءات العامة لا يجب ان تتحول لمنابر انفصالية
ان الدولة في بعض الاحيان تتغاضى عن الخروقات والتجمعات التي يفقدها بعض الخونة المندسين في ربوع المملكة .مع الدولة تعلم بوجودهم واماكنهم واهدافهم. فتسمح لهم بالخروج وبالدخول إلى المغرب .وهذا خطأ كبيرا لانهم يستغلون جمعيات حقوق الانسان.التي تدافع عنهم في الداخل والخارج ايضا .مع ان اي دولة في العالم كله لاتسمح لامثالهم لمزاولة نشاطهم التخريبي .
المراقبون يدعون الى يقظة امنية مستمرة
موجة رفض قوية ضد الفصيل الصحراوي في اكادير
غياب التدخل الرسمي يطرح اسئلة حول الردع
الحوادث المتكررة تكشف عن مشروع عدائي منظم
خرقة البوليزاريوا في جنازة يدل على أن الخونة موجودين بداخل البلاد…
الفيديو المتداول اثار استياء واسعا في مواقع التواصل
الاستغلال السياسي للموتى امر غير مقبول
لا يوجد حل امني لمثل هذه الخرجات الشبابية..فالشباب اليافع يغلب عليهم الطيش والانسياق وراء البطولات ومخالفة المعتاد والمألوف فقط لاثارة الانتباه ولاتكون تلك السلوكيات نابعة عن نضج فكري او سياسي هي فقط لاثارة الاعجاب والتعبير عن مكبوتات والسلطات تفهم هذا ولكن على مسؤولي الدولة النهوض بقطاع التعليم والتنمية عموما مع التركيز على توجيه الشباب وتوفير ما يمكنهم من تفريغ طاقاتهم كالشغل وتطوير مرافق دور الشباب.واعادة النظر في اساليب التأطير الخ الخ من الامور التي هي اليوم في حالة كارثية.فالمقاربة الامنية لن تجلب للدولة الا انتقاداا مل من هب ودب من المتربصين تحت يافطات منظمات حقوقية وطنية ودولية وهذا هو ما يتوخاه الاعداء عبر استغلال فراغ الشباب وسهولة استقطابهم من احل الاستفزاز
الشعارات المناوئة للوحدة الترابية تثير غضب الساكنة
محاولات متكررة لاختبار حدود التسامح بالمغرب
محاولة استغلال الجنازة لبث رسائل سياسية مرفوضة
هذه التصرفات تمس بالثوابت الوطنية مباشرة
رفع الرايات في المقابر استفزاز للوحدة الوطنية
الوحدة الترابية خط احمر لا يقبل المساومة
اسجنوا الصعاليك بلا تردد ولا رحمة
صحراؤنا و ذهبت ضحيتها أرواح غالية ويأتي صعلوك بخرقة و نتسامح معه لا أبدا. هذا خطيييير ما تقوم به السلطات المغربية
اسجنوا الصعاليك لتكون عبرة و إنتهى
قالوا ” من أمن العقوبة ارتكب الذنب “.
و منهم من يتقاضى منحة من الدولة المغربية .