هبة بريس – محمد زريوح
بمناسبة الذكرى الغالية لعيد العرش المجيد، التي تجسد أسمى معاني الوفاء والولاء بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي، أعلنت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان والحريات العامة – مشروع حدودي مليلية المحتلة عن اعتزازها وتقديرها للحقوقي والمناضل الوطني السيد عمر دودوح الفونتي، ابن مدينة مليلية، اعترافًا بمساره النضالي الحافل وتضحياته في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية وصون حقوق أبناء مليلية.
منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، برز اسم السيد عمر دودوح كأحد الأصوات الوطنية المخلصة والمدافعين الشجعان عن كرامة المغاربة بمدينة مليلية، حيث لعب دورًا محوريًا في رد الاعتبار لهم والمطالبة بحقوقهم الاجتماعية والمدنية لدى السلطات الإسبانية، سواء داخل المدينة أو على مستوى التراب الإسباني بأسره، ما جعله رمزًا تاريخيًا للشجاعة ونكران الذات.
وفي تقدير لمساره النضالي، حظي السيد عمر دودوح الفونتي باستقبال من طرف جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، بالقصر الملكي بفاس سنة 1987، في التفاتة مولوية عكست اعتراف الدولة المغربية بجهوده وحرصها على رعاية مصالح المغاربة المقيمين بمليلية، باعتبارهم جزءًا لا يتجزأ من النسيج الوطني الموحد.
وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، أشرف السيد دودوح، بتكليف وثقة ملكية، على تنظيم رحلات الحج لفائدة عدد كبير من أبناء المدينة، ضمن برامج اجتماعية وإنسانية. كما ساهم في تعزيز الروابط بين أعيان مليلية والمملكة، من خلال المشاركة المستمرة في الوفود الرسمية التي تقدم الولاء والطاعة لأمير المؤمنين منذ سنة 1988، في تعبير صادق عن عمق الانتماء والارتباط بالعرش العلوي المجيد.
لم يكن مسار السيد دودوح مجرد شعارات أو خطابات، بل التزامًا عمليًا تحمّل في سبيله تبعات جسيمة من السلطات الإسبانية، شملت حرمانه من حقوقه المدنية وسحب الجنسية الإسبانية، إضافة إلى منعه من دخول مدينة مليلية وزيارة عائلته أو الاطمئنان على ممتلكاته، نتيجة ولائه الثابت للملكة المغربية ووحدتها الترابية.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، تجدّد الجمعية اعتزازها الكبير ووفاءها للسيد عمر دودوح الفونتي، وتؤكد ضرورة صون كرامة وتاريخ كل المناضلين الأوفياء، الذين جعلوا من خدمة الوطن والمواطنين رسالة شرف ومسؤولية، وفاءً لقيم النبل والتضحية التي تليق بالمغرب وتخدم مستقبله.






Omar dudu lo que tiene que hacer es luchar y ayudar a los melillenses a no sufrir tantas horas en la frontera a niños y a nuestros mayores vergüenzas le tenía que dar por abandonar y traicionar a los musulmanes melillenses tantos años por lo delos años 85 es gracias a nuestros padres la cañada y los barrios periféricos que dejaron la piel y algunos la vida por sus derechos y ahora algunos traidores son incluso súbditos del que decía fuera los moros en los 80 imbroda