هبة بريس ـ الرباط
تشهد خدمات شركة الاتصالات inwi موجة انتقادات واسعة من طرف عدد من زبنائها، خاصة خلال فترة الصيف في الشواطئ المكتظة.
ضعف شبكة الاتصال لدى inwi وانقطاع الإنترنت المتكرر أصبحا مشهدا مألوفا، ما يعرقل تواصل المصطافين ويحول دون استفادتهم من الخدمات التي يدفعون مقابلها مبالغ شهرية أو بطاقات شحن منتظمة.
هذا الوضع أثار استياء واسعا، خصوصا في ظل استمرار الشركة في حملاتها الإعلانية التي تروج لجودة عالية لا يلمسها المستهلك على أرض الواقع.
عدد من زبناء إنوي يؤكدون أن مشاكل “الريزو” تتفاقم كلما ارتفع الضغط على الشبكة، ما يعكس غياب استثمارات حقيقية لتوسيع البنية التحتية وتطويرها.
ورغم الشكايات المتعددة، فإن التجاوب من طرف الشركة يوصف غالبا بالبطيء أو الشكلي، دون تقديم حلول جذرية، هذا الإهمال دفع العديد إلى التشكيك في جدية الشركة وقدرتها على المنافسة في سوق يعرف تطورا متسارعا في تقنيات الاتصال.
الانتقادات لا تتوقف عند ضعف الخدمة فقط، بل تمتد إلى غياب رؤية استراتيجية واضحة لتحسين التجربة الرقمية للمستخدمين، فبينما تتسابق شركات منافسة على إدخال تقنيات جديدة ورفع سرعة الإنترنت في المناطق السياحية، يبدو أن inwi ما تزال تعتمد على بنية تحتية قديمة غير قادرة على استيعاب الضغط الموسمي الكبير.
هذا التراجع في الأداء انعكس مباشرة على ولاء الزبناء، حيث لجأ عدد منهم إلى تغيير مزود الخدمة نحو شركات أخرى توفر تغطية أفضل واستقرارا أكبر في الاتصال.
فقد أصبحت القدرة على تصفح الإنترنت وإجراء المكالمات دون انقطاع شرطا أساسيا لا يمكن التهاون فيه، خاصة في فترات العطلة التي يقضي فيها الناس وقتا أطول في المناطق الساحلية.
في ظل هذا الواقع، يطالب المستهلكون شركة inwi بمراجعة سياستها الاستثمارية وإعطاء الأولوية الحقيقية لتطوير الشبكة، بدل الاكتفاء بحملات تسويقية براقة لا تعكس جودة الخدمة الفعلية.
كما يدعون الجهات المسؤولة إلى مراقبة مستوى التزام شركات الاتصالات بوعودها وضمان احترام حقوق المستهلك في الحصول على خدمة تتناسب مع ما يدفعه من مقابل.






Saraha kolhom fhal fhal mochkil kayin f dawla jaribtom kolhom
انا ملي كنتي للمغرب كاماخد انوي انتي نيت ويفي للدار ولاكن هد العام كان كارثة ..حشومة عليهم ماكيوصلش حتى 1 او 2 في السرعة …راه مايمكنش يبيعو هد الخدمة في هذ الحالة الكارثة.. خاصهم يحسنون الريزو ديالهم..وحتى داك اورانج جربتي مسالي اكثر
من مدينة مرسى العيون ،اليوم لا ريزو لا انترنت بشكل قاطع ازيد من 6ساعات .خدمات شركة أنوي أصبحت رديئة
للاسف الشديد اصبح التقاط إشارة الانترنت رديئة جدا الأمر الذي جعلني افكر فعليا في تغيير مزود الخدمة الشركة اخرى صبرنا كثيرا و نبهنا عدة مرات الأجهزة المشرفة بدون فائدة
ريزو ضعيف بزاف مرضني بزاف
الولاء ديال الزبناء بدا يتراجع وكاين اللي بدلو المزود
المستهلكين بداو كيشكو من جدية الشركة فالسوق
الردود ديال الشركة على الشكايات بطيئة وما كتعطيش حلول
غياب الاستثمار الحقيقي فالبنية التحتية واضح للعيان
الحملات الإعلانية ديال الشركة كتبان بعيدة على الواقع
الجهات المسؤولة خاصها تراقب مدى التزام الشركات بوعودها
الاتصال المستقر والإنترنت السريع ولات ضرورية فالعطلة
المصطافين ما قادرينش يستافدو من الخدمات اللي خلصو عليها
الشركات المنافسة كترفع السرعة وكتدخل تقنيات جديدة
المرجو عدم تشويه العربية الفصحى. ننصح معلقينا الكرام بالتعليق بالفصحى و ترك العامية للشارع و التداول اليومي فاللغة الفصحى بدأت تندثر بسبب تفشي الكتابة باللهجة العامية، و شكرا.
المستهلكين باغيين الشركة تعطي الأولوية لتطوير الشبكة
الحملات التسويقية براقة ولكن الخدمة ما كتواكبهاش
ما مشملة هيبة بريي مع سركة انوي تهاجموها كل يوم عبر جريدتكم .
حتى اصبح القراء يشكون في مصداقيتكم اعرف ان تعليقي لن ينشر و لكن على الاقل احترموا عقول القراء.
بمثل هذه الامور تفقد الجريدة شعبيتها و مصداقيتها.
قلبل من النزاهة و الجدية و كفى من سياسة شبيهة بسياسة الاحزاب التطاحنية.
حقوق الزبناء خاصها تكون مضمونة وماشي مجرد كلام
خدمة inwi فالشواطئ الصيفية ولات مصدر استياء كبير
الإنترنت غالبا كيقطع والاتصال ضعيف بزاف
inwi باقية على بنية تحتية قديمة وما كتقدرش تتحمل الضغط
الشركة ما عندهاش رؤية واضحة لتحسين التجربة الرقمية
تحديث الشبكة والاستثمار فالتقنيات غادي يحسن الرضا العام للزبناء
كلما زاد الضغط على الشبكة كلما ضعف الريزو أكثر
خدمات اينوي صراحة اصبحت ردييييئة جدا مقارنة مع iam إو orange. ندمت حتى درتها… و فأقرب وقت نبداها… الريزو مريييييض بلا قياس.واخا فوسط المدينة ..
صراحة الصبيب ضعيف جدا ومتقطع والحلول غائبة لدى الشركة
مالكم مع إنوي؟؟!ياكما قطعات عليكم المنحة هههههه