هبة بريس ـ الرباط
في وقت تتسابق فيه كبريات الشركات العالمية لتطوير استراتيجيات تسويقية مسؤولة، تحترم ذكاء المستهلك وثقافة المجتمع، اختارت شركة الاتصالات المغربية “إنوي” أن تسير في الاتجاه المعاكس.
خطوة مثيرة للجدل، تمثلت في نشر محتوى إعلاني غير أخلاقي على منصاتها الرقمية، أنتج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، فجرت غضبا واسعا وأثارت تساؤلات جدية حول وعي الإدارة بثوابت الأمة وصورة المؤسسة التي تمثلها.
الإعلان، الذي وصف من قبل عدد من المتابعين بأنه ذو طابع إباحي، كشف عن هشاشة واضحة في منظومة المراقبة الداخلية للشركة و خاصة مدراء التواصل و المكلفين بالترويج لخدمات شركة inwi، وعن غياب معايير أخلاقية تحكم عملية إنتاج المحتوى الإعلاني.

والأسوأ، أنه جاء بعد تجاهل الشركة سابقا لمطالب بتعليق صورة جلالة الملك محمد السادس في متاجرها، وهو ما جعل كثيرين يربطون بين الحادثتين كجزء من نمط متكرر من الانفصال عن الحس المجتمعي.
و هكذا، بدلا من الاستثمار في حملات دعائية مبتكرة وذات قيمة مضافة، لجأ مسؤولو “إنوي” إلى خيار منخفض التكلفة، معتمدين على أدوات الذكاء الاصطناعي دون تمحيص أو تدقيق، في ما يبدو أنه سياسة تقشفية موجهة لتضخيم أرباح آنية على حساب السمعة والمصداقية، فالمهم أن يتلقى المسؤولون رواتب سمينة مادام الذكاء الاصطناعي في نظرهم يكفي للترويج للشركة.
هذه المقاربة السطحية لمدراء إنوي في التعامل مع صورة العلامة التجارية لا تليق بشركة بهذا الحجم، خاصة وأنها تندرج ضمن مؤسسة قابضة ذات رمزية وطنية عالية.
ورغم مسارعة الشركة إلى حذف الإعلان بعد تصاعد موجة الغضب، فإن الضرر المعنوي قد ألقى بظلاله، في زمن الرقمنة، حيث تنتشر الصور والفيديوهات كالنار في الهشيم، لا يكفي الحذف لطمس أثر الفعل، فالذاكرة الرقمية لا ترحم، وأصداء الأزمة ما زالت تتردد في مواقع التواصل الاجتماعي وفي الصحافة الوطنية.
و اعتبر عدد من النشطاء أن ما قامت به شركة إنوي ليس مجرد خطأ فردي أو زلة عابرة، بل مؤشر على خلل أعمق في الثقافة المؤسسية للشركة، وعلى انفصال إدارتها عن نبض المجتمع المغربي وحساسيته تجاه القيم والرموز الوطنية.
ذات الآراء أكدت أنه إذا لم تراجع “إنوي” استراتيجيتها التسويقية بشكل عاجل، فإنها تخاطر ليس فقط بخسارة ثقة عملائها، بل أيضا بالإضرار بصورة المشروع الاقتصادي الوطني الذي تمثله.
المطلوب اليوم، قبل فوات الأوان، هو إحداث قطيعة مع ثقافة “التسويق الرخيص” التي تنهجها إنوي، وتبني رؤية إعلانية قائمة على الجودة، والابتكار، والاحترام العميق لذكاء المستهلك المغربي وثوابته، فالربح السريع قد يملأ الخزائن، لكنه يفرغ العلامة التجارية من قيمتها الحقيقية.






مجرد تساؤل
لماذا العجب !!!؟؟؟
والإباحية والشذوذ يدرسان حتى في المدارس المغربية.
اشهار مقصود لجس نبض الشارع …
المغاربة الاحرار لايسمحون بتجاوز الخطوط الحمراء . وهو احترام مقدساتنا واغلى رموزنا وكذالك هويتنا الدينية. وعلى هذه الشركة الاعتذار للمغاربة والا فسيكون مصيرها في بلدنا الحبيب الى زوال.
تصرف غير مقبول نهائيا.
شركة إنوي شركة مستفزة و متخلفة تقنيا و كتبيع العجل للمغاربة بخدمات جد متخلفة. حتى تعامل بعض مستخدميها فيه وقاحة و سفالة مقيتة. طريقتهم لبيع خدمات الشركة عن طريق النصب و العجرفة لخاوية سيعجل بتفكك هذه الشركه الكرطونية التي اصلها WANA المفلسة و كتقولب على الزبناء بجلد جديد اسمه إنوي
هكذا تضيعون ثقة الناس.
عيب وعار ما وقع.
تجاوزوا كل الخطوط الحمراء.
إشهارات ماشي فمحلها.
انحراف إعلامي خطير.
مساس مباشر بالثوابت.
المغاربة ما غيسكتوش.
هاد الشي بزاف على المغاربة.
إهانة واضحة للرموز.
كاينين فالمغرب أجهزة للي أكيد ستتخد ما يلزم تجاه هذه الشركة التي تراجعت جودة خدماتها بشكل فظيع جدا…
ومن الأمور المستعجلة الواجب اتخادها مثلا، ضرورة اتخاد الشركتين المنافستين لسياسة تجارية تجعل الزبناء ينفرون نهائيا من هذه الشركة اللاوطنية.. ثم سحب التعاون بينها وبين اتصالات المغرب،
خطوة حمقاء من الشركة.
كل هذا بالون اختبار لما هو قادم ألم يقل وهبي ان عصر المثليين قادم لا محالة ؟
المغاربة خط أحمر.
تصرف غير وطني.
قمة الاستفزاز هادي.
الملك فوق كل اعتبار.
تلاعب بمشاعر الناس.
واش هادشي معقول.
قلة احترام لا تغتفر.