هبة بريس – أحمد المساعد
في أجواء مهيبة، شيّع الأحد 10 غشت الجاري، بعد صلاة العصر، جثمان شيخ الطريقة القادرية البودشيشية،جمال الدين القادري بودشيش، إلى مثواه الأخير بضريح الزاوية الأم في مداغ، حيث ووري الثرى إلى جانب والده الراحل، الشيخ حمزة القادري بودشيش.
حضر مراسم التشييع عدد من الشخصيات الوطنية والعلمية والصوفية، إضافة إلى الآلاف من مريدي ومحبي الطريقة، يتقدمهم أبناء الفقيد، وعلى رأسهم نجله ووارث سره، د.منير القادري بودشيش. وأُديت صلاة الجنازة بمسجد الزاوية البودشيشية قبل الدفن.
وكان الشيخ جمال الدين قد انتقل إلى جوار ربه يوم الجمعة الماضي عن عمر ناهز 83 عامًا، بعد مسيرة حافلة في خدمة التصوف السني، وتربية المريدين على الذكر ومحبة الله ورسوله، مع التمسك بمنهج الوسطية والاعتدال. عُرف الراحل بالزهد والابتعاد عن مظاهر الدنيا، وحرصه على إصلاح القلوب قبل الجوارح، جامعًا بين العلم الشرعي والتربية الروحية.
وفي برقية تعزية إلى أسرة الفقيد، أشاد أمير المؤمنين الملك محمد السادس بمناقب الشيخ الراحل، مبرزًا أنه كان من المؤمنين الصالحين والأئمة المتقين، وكرّس حياته لخدمة الدين الإسلامي ونشر تعاليمه السمحة القائمة على الوسطية، وترسيخ القيم الروحية الصوفية، والحث على مكارم الأخلاق، مع الإخلاص للثوابت الوطنية والوفاء لإمارة المؤمنين.









خلا أثر كبير فقلوب مريديه وطلبته
الشيخ كان كيعلم الناس محبة الله ورسوله
الزاوية غادي تكمل المسار اللي بدا بيه
الزاوية البودشيشية ستبقى وفية لنهجه
الناس شهدو ليه بالعلم والورع والاعتدال
الذكرى ديالو غتبقى حاضرة فقلوب الناس
الشيخ عاش حياة بسيطة بعيدة عن البهرجة
كلام الملك فالتعزية كيبين قيمة الرجل
المغرب فقد عالم ومربي روحي مميز
الشيخ خدم الدين بصدق وبلا بحث عن شهرة
ترك إرث روحي وعلمي غيبقى للأجيال
الزاوية البودشيشية فقدات واحد من أعمدتها الكبار
كان حريص على الوسطية ونبذ الغلو
رحيل الشيخ جمال الدين خسارة كبيرة للطريقة البودشيشية
جنازتو جمعت محبينو ومريدينو من كل مكان
الجنازة كانت مشهد روحي مؤثر بزاف
الشيخ كان مثال للتواضع والزهد فالزمن الحالي
باش خدم الدين؟
يا ساااااعد بالله فااااازوا و لم في الورى سواااااه، و يبقى وجه ربك دو الجلال و والإكرام : رحم الله الرجل، استادنا و مرينا، سيدي جمال، اشهد اني لم ار فيه الا الصلاح و الفلاح و طريق الذكر و الخيرات و الله على ما اشهد شهيد، اللهم ردنا إليك ردا جميلا، آآآمين
يا ساااااعد بالله فااااازوا و لم في الورى سواااااه، و يبقى وجه ربك دو الجلال و والإكرام : رحم الله الرجل، استادنا و مرينا، سيدي جمال، اشهد اني لم ار فيه الا الصلاح و الفلاح و طريق الذكر و الخيرات