هبة بريس – الدار البيضاء
شهد أحد الأحياء السكنية بالدار البيضاء، صباح يوم أمس السبت، عملية أمنية استثنائية نفذتها عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية (البسيج)، أسفرت عن توقيف شخص يقيم بالطابق الثاني من عمارة سكنية، وسط حضور أمني مكثف ومشاركة ممثلي السلطات المحلية.
وحسب شهادة أحد سكان العمارة، الذي يقطن بالطابق الأول، فقد وقعت الواقعة حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً، حيث سمع طرقاً قوياً على الباب الرئيسي للبناية، على غير العادة، خاصة أن جميع السكان يتوفرون على مفاتيح للدخول. وعند فتحه للباب، فوجئ بعناصر البسيج أمامه، التي شكرته على التعاون، قبل أن تصعد مباشرة إلى الطابق الثاني حيث يوجد المعني بالأمر.
العملية، التي دامت نحو 40 دقيقة، جرت في أجواء من الانضباط والاحترام المتبادل، قبل أن يتم اقتياد المشتبه به إلى سيارة الأمن ومغادرة المكان. وشهد الموقع إنزالاً أمنياً يقارب 20 عنصراً، إلى جانب حضور القائد والخليفة وأعوان السلطة.
المتحدث عبّر عن تقديره لاحترافية عناصر البسيج، قائلاً: “رجال الأمن قاموا بعملهم على أكمل وجه، وهم يسهرون على أمن هذا الوطن ليل نهار، بلا توقف أو عطلة، وهذا واجب نقدره ونشكرهم عليه”.
كما وجّه رسالة غير مباشرة للشباب، مؤكداً أن من ينشأ على قيم صحيحة، ومعرفة، وخوف من الله، وحب الوطن، لن ينجرف وراء الأفكار المتطرفة أو الأعمال التي تهدد الأمن. وأضاف: “البلاد ليست سائبة، ولها رجالها وكفاءاتها التي تحميها”.
من جهته، أفاد أحد الجيران أن الشخص الموقوف كان معروفاً بحسن السلوك في الحي، مواظباً على الصلاة، ومهتماً بوالديه، ولم يُعرف عنه ما يثير الشبهات، مشيراً إلى أنه كان يبحث عن عمل في الفترة الأخيرة.
التحقيقات ما زالت متواصلة لكشف تفاصيل هذه القضية، فيما ظل الحي بعد العملية في حالة ترقب، وسط دعوات السكان بحفظ الأمن والأمان في البلاد.






المشتبه به بماذا؟؟ و مادام مشبها فيه..فهو يبقى بريئا حتى الادانة…و ذلك لم و لن ينفي عنه شهادة الجيران كونه خلوق و يحسن لوالديه…اللهم الهم ذويه الصبر!!
الشباب خاصهم يبعدو على الأفكار المتطرفة ويشوفو مصلحة بلادهم
القضية باقية تحت التحقيق وكنتمناو تظهر الحقيقة
المشتبه فيه كان معروف بالهدوء وهذا كيبين أن الظواهر كتكون خفية أحيانا
الأمان هو أغلى حاجة عندنا وخصنا نحافظو عليه بكل الطرق
التطرف ما عندو مكان فالمجتمع المغربي المتماسك
المواطنين خاصهم يتعاونو مع الأمن باش البلاد تبقى آمنة
الله يحفظ بلادنا من كل شر ويخلي رجال الأمن ديما واقفين
هاد التدخلات كتعطي رسالة أن البلاد فيها قوانين ورجال يطبقوها
الأمن كيقوم بعمل كبير باش يحمي المواطنين حتى فوسط الأحياء السكنية
العملية كانت منظمة ومضبوطة وهذا كيبين الكفاءة ديال الأجهزة الأمنية
مهم نحافظو على وعي مجتمعي ضد أي فكر يهدد الاستقرار
البسيج ديما حاضر وباحترافية عالية فمواجهة أي خطر