هبة بريس – متابعة
وصلت امرأة مغربية تبلغ من العمر 39 عامًا، مبتورة الساقين وتستخدم كرسياً متحركاً، إلى جزر الكناري في 30 يوليو الماضي على متن قارب يحمل 39 مهاجراً آخرين.
انطلقت الرحلة من مدينة أكادير بالمغرب، واستغرقت ثلاثة أيام في عرض البحر قبل أن يتم إنقاذ القارب قبالة جزيرة لانزاروت بواسطة سفينة دورية بحرية إسبانية.
فقدت هذه المرأة ساقيها منذ طفولتها إثر حادث سير، لكنها لم تفقد الأمل في حياة أفضل لنفسها ولعائلتها، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها.
عند وصولها إلى ميناء أريسيفي، استقبلها متطوعو الصليب الأحمر وقدّموا لها كرسياً متحركاً جديداً، ما ساعدها على التنقل بسهولة أكبر.
ابتسامتها وحضورها اللافت تركا أثراً إيجابياً في نفوس من التقوها، وتعكس قصتها قوة الإرادة والتحدي في مواجهة الصعاب، مع التأكيد على أهمية البحث عن طرق آمنة وقانونية لتحقيق الأماني دون تعريض الحياة لمخاطر غير محسوبة.






ياصاحب المقال هل انت مغربي وطني تتكلم كانك لست من هذا البلد العزيز
فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع و ٱمنهم من خوف…
سوف أحتفض بالمقال حتى لا أنسى كم نحن رخيصون في أعين مسؤولينا , و لن أترك وطني أبدا فأنا منه و هو في دمي , أما الذين يدفعون المواطنين للموت فهذه الأحداث فيصغرون في أعين المغاربة يوما بعد يوم
المفروض ان صاحب المقال يناقش هروب امرأة ومعاقة من المغرب إلى إسبانيا متحديتا قوارب الموت عوض فكرته الجوفاء..التي ان دلت على شيء فانما تدل عن جهله التام لمأساة هولاء
يعني علاش ما لقاتش الحياة السعيدة تماك
كاتب المقال أبله يتحدث عن الواقعة على أنها انتصار وعمل عضيم
صورة أخرى من الصور التي تشوه وطننا الحبيب إذن هذا إن ذل إنما يذل أن هاته المرأة تم تهميشها و إقصاؤها بسبب إعاقتها و قررت أن تركب أمواج البحر بساقيها المبتورتين لكي تجد عند الكفار المعاملة اللإنسانية و القيمة الحقيقية التي كانت تبحث عنها في أوطان المسلمين و لم تحدها
هبة بريس تعلق على أخبارها، هههههههه،
هادا اللي رآه يلعب بأرواح الناس ويتاجر في البشر يستحق الإعدام.تبت يداه.
آبنيتي اش داك تغامري بروحك،اللي عندو عين وحدة مايلعب فتبن،إيوا باز إيوا باز إيوا باز،بالله الناس سيزاوهم فسبانيا ومادلروا كواغطهم،وكاع اللي اركب لي قوارب الموت يمرض بمرض نفسي بسبب أهوال رحلة الموت.شبان وفتيان ياكلوا الدوا بسبب الرحلة.
اغلبية التعاليق توحي ان المراة المغربية تم الاحتفاء بها من طرف حكومة اغراس!! و الله ان الخبر ليحز في النفس و يحبطنا كمغاربة! و هذه الحكومة و من سبقها يتحملون وزر هذه الشوهة!! شوهة ليس بعدها شوهة!!
الصعوبات ما كتهزهاش لكنها كتقاتل
البحث عن طرق آمنة ضروري جداً
مساعدة الصليب الأحمر كانت إنسانية كبيرة
محاولة الهجرة دليل على البحث عن حياة أفضل
رحلتها من أكادير كانت محفوفة بالمخاطر
قصة ملهمة لكل اللي كيواجهوا الصعاب
قصة كتوضح أهمية التضامن الإنساني
التحدي الحقيقي فالحياة ماشي الإعاقة
الرحلة البحرية كانت شاقة وخطيرة
التحديات ما كانتش سبب في استسلامها
الكرسي المتحرك جديد رجع لها الأمل
كرسي متحرك جديد ساعدها بزاف
قصة المرأة المغربية كتعبر على قوة الإرادة
الاستقبال في جزر الكناري كان إنساني
التنقل أصبح أسهل بفضل الكرسي الجديد
حياتها تستحق الدعم والتفهم الكبير
ابتسامتها عبرت على الأمل الكبير ديالها