هبة بريس ـ الدار البيضاء
تشهد مدينة المحمدية هذا العام ركودا ملحوظا في حركة المطاعم والفنادق، على غير العادة في مثل هذا الموسم الذي يعتبر من الفترات النشيطة سياحيا.
هذا التراجع بدا واضحا في انخفاض نسب الحجوزات الفندقية وتراجع الإقبال على المطاعم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع التي كانت تعرف انتعاشا كبيرا في السنوات الماضية.
و حسب عدد من المهنيين، فمن أبرز الأسباب التي تقف وراء هذا الركود، ارتفاع تكاليف المعيشة بشكل عام، مما دفع العديد من الزوار المحليين إلى تقليص مصاريفهم الترفيهية، بما في ذلك التنقلات السياحية والوجبات الخارجية.
إضافة إلى ذلك، فإن غياب أنشطة ترفيهية وثقافية موازية وضعف الترويج السياحي المحلي و تدهور البنية التحتية بالمحمدية ساهم في هذا التراجع.
هذا و تعاني المدينة من نقص في الفعاليات الجاذبة التي من شأنها تنشيط الحركة التجارية والسياحية، مما يستدعي تدخل الجهات المعنية لوضع خطة إنعاش حقيقية تعيد للمحمدية بريقها كوجهة سياحية محببة.






1-الاشغال ساهمت في تدهور الوضع 2-توافد المصطافين من الدارالبيضاء وبعض المدن القليلة المغربية بأفواج كبيرة ساهمت في ملء الشواطىء في غياب النظافة التوجه العام هده السنة انه اللي في شي مدينة بقا فيها وحتى اذا خرج يقلص مدة الخروج 3-الاكل في الشوارع او المقاهي اوالفنادق مرتفع الثمن
ماذا تنتظر من رئيس جماعة أغلب وقتو كمشي في الوداد أو مشاكلها .
نهار ما يبقاش الفساد ويكونوا المسؤولين وطنيين هاديك الساعة كلشي غادي يكون هو هاداك
شيء طبيعي هاد الركود الاقتصادي في مدينة المحمدية الكل متفق على خنق المواطن المغربي بالأخص مع الحكومة النايحة ، المواطن هو آخر حساباتها!
غياب البنية التحتية، غلاء الاسعار في المقاهي وامطاعم، الأوساخ والازبال عندنا جوج أماكن للترفيه البحر والبارك. يعني مدينة منسية لا توجد بها حدائق مشرفة ولا أماكن ترفيه محترمة
مدينة الزهور سابقا أصبحت مدينة الازبال والكلاب الضالة وشوارعها أصبحت كارثية وجوها الملوث بالغبار الاسود الذي أصبح يغطي كل واجهات بنايتها وسطوحها … المحمدية أو فضالة كما يعرفها أبناؤها أصبحت مدينة عشوائية بكل المقاييس والعربات والدواب ( الحمير والبغال) وكأنها ڤيلاج في الاربعنيات أيام الحماية لا عامل يتحرك ولا رئيس بلدية الذي أصبح مشغول بفريق الوداد وكأن المحمدية مزرعة من إرث المرحوم أيت منا … المحمدية توفت من زمان لأن رجالها هاجروها لا جمعيات تنادي ولا معارضين في الجماعة يتكلمون كأن شيء في الكواليس لا يفهما غيرهم … ياحسرتاه على مدينة الزهور التي أصبحت مدينة القبور
الدول تتقدم نحو الجودة النظافة الاحترام
المغرب يمشي نحو الجشع
الأوساخ
احتلال الملك العمومي والبحري
السرقة
العساسة
الشواطء عامرة بهركاوة
شكون يجي عندنا الا المغفلون
المحمدية اصبحت ورش مفتوح بالنسبة البنية التحتية ازدحام كبير بكل معابرها سواء وسط المدينة أو مداخلها و مخارجها مقطع صغير يتطلب وقت كبير مع التعصب في السياقة نداء المسؤولين عنها ارجعوا للمدينة بريقها كم من محب لها يتالم عند دخولها
المدينة بحاجة لخطط ترويجية فورية
المحمدية فقدت وهجها السياحي المعهود
الركود يضرب السياحة في المحمدية بشكل غير مسبوق
لا فعاليات ترفيهية تحفز على زيارة المدينة
الأزمة الاقتصادية ضربت قطاع الضيافة بقوة
الزوار قللوا مصاريفهم بسبب الأزمة الاقتصادية
المدينة فقدت جاذبيتها السياحية المعتادة
غياب الترويج السياحي ساهم في هذا التراجع
العروض الفندقية لم تعد جذابة للمواطنين
لا سياحة بدون أنشطة ترفيهية جاذبة
ضعف البنية سبب رئيس في عزوف الزوار
الحجوزات الفندقية في أدنى مستوياتها
ارتفاع المعيشة أجهض نفقات الترفيه لدى المواطنين
الفنادق شبه فارغة رغم عطلات الصيف
الوضع يزداد سوءًا دون تدخل الجهات المسؤولة
الركود يهدد مهنيي القطاع السياحي بالمحمدية
البنية التحتية الضعيفة تؤثر سلبًا على جذب السياح
الأنشطة الثقافية شبه منعدمة هذا العام
السياحة لا تزدهر دون بنية تحتية قوية
عدد كبير من المغاربة توجه نحو الخارج : تركيا، اسبانيا، فرنسا، البرتغال، التايلاند،. والان انضافت اذريبيدجان و النمسا…
دول تعمل على الجودة و بأسعار معقولة جدا… والمغاربة يتنافسون على الابتزاز و النهب ورفع الاسعار مع رداءة تامة سواء في في المنتجات أو في الخدمات…
أينما وليت وجهك في المغرب تجد كلاب ضالة، قطط مشوهة، بلاستيك، متسولون، مبتزون ( اصحاب الجيليات ) أوساخ.. وكل هذا بثمن يضاعف ما يوجد ب اسبانيا او البرتغال أو النمسا…
السياحة المحلية بحاجة إلى إنعاش عاجل
المطاعم تعاني قلة الزبائن حتى في نهاية الأسبوع
تراجع واضح في الحركة التجارية بالموسم الصيفي