محمد ضاهر – مراكش
شهدت المنطقة السياحية النخيل بمراكش، قبل قليل من اليوم الثلاثاء، حالة استنفار أمني بعد العثور على عظام بشرية يُرجّح أنها تعود لطفل دُفن قبل أكثر من 20 سنة، وذلك داخل حديقة أحد الفنادق المصنفة بالمنطقة.
وحسب مصادر الجريدة، تم اكتشاف الرفات البشرية أثناء أشغال تطهير قنوات المياه التي كانت تباشرها إدارة الفندق.
وفور إشعارها بالواقعة، حلت بعين المكان عناصر الأمن التابعة للدائرة 15، والشرطة القضائية، إلى جانب السلطات المحلية، حيث تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد هوية الرفات البشرية وكشف ملابسات الفعل الجرمي.






ما فهمت واول.
الروح عزيزة عند الله
خاص يكون تحليل DNA باش يعرفو شكون هاد الطفل
الحفرة كانت فحديقة الفندق يعني شي حد كان باغي يخبي شي سر
كيفاش هاد العظام بقات مدفونة أكثر من 20 عام ومحد حتى حد ما عارف
نتمناو ما يكونوش كاينين حالات مشابهة ما زال ما بانوش
كاين احتمال تكون جريمة قديمة وتخباو الآثار ديالها عمدا
السلطات دابا عندها مسؤولية كبيرة تحل هاد اللغز
خاص الأمن يخدم بجدية لأن الموضوع كبير ومؤلم
هادشي كيخلينا نفكرو فعدد الضحايا لي ممكن يكونو ضاعو فصمت
الله يرحم هاد الطفل لي ممكن يكون ضحية جريمة مدفونة
حاجة كتخلع بصراحة وخصوصا ففندق معروف فالمنطقة السياحية
كنتمناو تكون هاد الحادثة بداية لكشف ملفات منسية
واش إدارة الفندق ما كانتش عارفة من قبل ولا غير صدفة
خاص المتابعة الإعلامية باش ما يتلفوش القضية
خاص البحث يوصل للحقيقة ويبان شكون اللي ورا هاد الفعل
مراكش مدينة سياحية ولكن حتى هي ما خالية من الغموض