هبة بريس – عبد اللطيف بركة
اختتمت مساء اليوم الإثنين 4 غشت الجاري ، فعاليات النسخة التاسعة من مهرجان الصحراء الدولي بأكادير، التي استمرت على مدار أربعة أيام في ساحة المصلى بحي المحمدي.
المهرجان شهد حضورًا جماهيريًا غير مسبوق تجاوز 50 ألف زائر من مختلف المدن المغربية، إضافة إلى أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وتحت شعار “التلاقح الأمازيغي الحساني في مغرب الثقافات”، نظم مهرجان هذا العام جمعية منتدى الشباب الصحراوي بالتعاون مع فعاليات المجتمع المدني والمؤسسات العمومية، وتنوعت فعاليات المهرجان بين عروض التبوريدة، سهرات موسيقية، معارض للصناعة التقليدية، وخيام تفاعلية تعكس نمط الحياة في الصحراء المغربية.
تميزت النسخة الحالية بمشاركة فنية واسعة من فنانين ومجموعات تراثية من الجنوب وسوس والوسط، بينما جذبت المعارض اهتمام الزوار من المغرب وخارجه، مما منح الحدث طابعًا احتفاليًا وسياحيًا.
ورغم النجاح التنظيمي والجماهيري الكبير، عبّر بعض الفاعلين الصحراويين عن استغرابهم من غياب عدد من المسؤولين بجهة سوس ماسة ، معتبرين ذلك “رسالة سلبية” قد تُفهم على أنها “لامبالاة” تجاه هذا الحدث الثقافي الهام.
وفقًا للجنة المنظمة، شهدت النسخة التاسعة إقبالًا جماهيريًا غير مسبوق، حيث تجاوز عدد الزوار 50 ألف شخص. وساهم المهرجان في تنشيط الاقتصاد المحلي، من خلال تعزيز حركة التجارة والخدمات ونشاط الفنادق والمقاهي.
كما عرفت الفعالية مشاركة جمعيات من العيون وكَليميم وطانطان وتزنيت وإنزكان، مما يعكس التنسيق الوطني بين مختلف مكونات المجتمع المدني.
ويسعى المنظمون إلى التأكيد على أن المهرجان ليس مجرد حدث ترفيهي، بل فرصة لتجديد الالتزام الثقافي بالوحدة الوطنية وتعزيز قيمة التنوع كقوة، وليس تهديدًا.
رغم غياب بعض الشخصيات السياسية البارزة، يبقى مهرجان الصحراء الدولي بأكادير مثالًا حيًا على قدرة الثقافة على تجميع الناس، وتعزيز التمازج الحضاري، وتأكيد القيم الوطنية الأصيلة في إطار فني واحتفالي.







اللي خاص يكون هو دعم أكبر من المسؤولين وتقدير أكبر لهاد المبادرات اللي كتعطي صورة إيجابية على البلاد
مشاركة جمعيات من مختلف المدن الصحراوية بينات على التلاحم الوطني والتنسيق المجتمعي
الفن ديما كيجمع الناس والموسيقى اللي كانت فالسهرات خلات الزوار ينسجمو مع الأجواء
الغياب ديال بعض المسؤولين كان ملاحظ وكيعطي إحساس بأن كاين تجاهل غير مبرر لحدث ثقافي كبير
التلاقح بين الثقافة الأمازيغية والحسانية كيبيّن غنى وتنوع الهوية المغربية
المعرض ديال الصناعة التقليدية عجب الناس وكان متنفس للحرفيين يعرضو شغلهم
اللي حضرو من مدن مختلفة عطاو للمهرجان طابع وطني حقيقي وخلّاو الحدث يكون ناجح بكل المقاييس
الخيام التفاعلية كانت فرصة باش يتعرفو الزوار على الحياة الصحراوية من قرب وبشكل واقعي
المهرجان ماشي غير ترفيه بل رسالة قوية على وحدة المغرب وتنوعو اللي كيغنينا كاملين
التنظيم كان فالمستوى رغم كل التحديات والمجهودات باينة من طرف اللجنة المنظمة
مهرجان الصحراء فاكادير دار جو رائع وخلّى الناس يعيشو لحظات زوينة ومميزة
حضور الجالية المغربية زاد فالقيمة ديال المهرجان وبيّن الارتباط بالوطن حتى من بعيد
ساحة المصلى تحوّلات لفضاء ديال الفرح والاحتفال والمشاركة الثقافية من كل الجهات