هبة بريس- ع محياوي
خرج العشرات من سكان عدد من دواوير جماعة بوعروس التابعة لإقليم تاونات، صباح اليوم الإثنين 04 غشت الجاري، في مسيرة احتجاجية سلمية، للمطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة، وفي مقدمتها توفير مؤسسة تعليمية ثانوية لأبنائهم، وفك العزلة عبر إصلاح الطرق، بالإضافة إلى معالجة مشكل ندرة المياه الصالحة للشرب.
ورفع المحتجون، من مختلف الفئات العمرية، شعارات تطالب بـ”الحق في التعليم القريب واللائق”، مؤكدين أن غياب ثانوية تأهيلية بالمنطقة يدفع عدداً من التلاميذ إلى الانقطاع المبكر عن الدراسة، بسبب بُعد المؤسسات التعليمية عن الدواوير، وغياب وسائل النقل المدرسي الكافية.
كما عبّر السكان عن استيائهم من تدهور البنية التحتية، حيث تعرف العديد من المسالك الطرقية أوضاعًا سيئة، تعيق التنقل وتزيد من عزلة الساكنة، خاصة خلال فصل الشتاء. إلى جانب ذلك، اشتكى المحتجون من النقص الحاد في الماء الشروب، مطالبين بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة لإيجاد حلول مستدامة لهذا الإشكال الذي يؤرق حياتهم اليومية.
وطالب المشاركون في المسيرة، التي مرت في أجواء سلمية، بتدخل عامل إقليم تاونات، باعتباره المسؤول الأول على تنسيق العمل التنموي وتتبع تنفيذ البرامج الحكومية بالإقليم، من أجل الاستجابة لمطالبهم المشروعة، والعمل على إدماج المنطقة ضمن أولويات التنمية القروية.
يُشار إلى أن جماعة بوعروس، كغيرها من جماعات إقليم تاونات، تعاني منذ سنوات من خصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية، ما يدفع الساكنة إلى الخروج في وقفات ومسيرات للتعبير عن مطالبهم ولفت انتباه المسؤولين والمنتخبون خارج التغطية.






الإدارة خاصها تنزل للواقع وتسمع للناس ماشي تبقى حابسة فالمكاتب
كيفاش بغينا ولاد البوادي يقراو وهما كيدوزو كيلومترات على رجليهم وسط العزلة
منطقة بحال بوعروس خاصها مدارس وطرقات وماء باش الناس تعيش بكرامة
التعليم ماشي رفاهية راه أساس التنمية وغياب ثانوية كيخلي بزاف ديال التلاميذ يضيعو
الساكنة عندها الحق تحتج حيث العيش الكريم ماشي امتياز راه حق من الحقوق الأساسية
المسيرة كانت سلمية ورسالة الساكنة واضحة خصهم اهتمام وتنمية حقيقية
تاونات فيها مناطق مهمشة بزاف وخاص الدولة تفي بالتزاماتها تجاه سكانها
كاين مسؤولين فالمنطقة ولكن ما كاينش نتيجة وكأنهم غير كيسمعو وما كيشوفو
فصل الشتاء كيزيد الطين بلة والمسالك الطرقية كتصبح شبه مقطوعة على العالم
الماء الصالح للشرب ما خاصوش يبقى مشكل فهاد العصر خاص حلول مستدامة وماشي ترقيعية
إلى متى ستبقى ظاهرة الاحتجاج دائما هي السبيل الوحيد لجعل الحكومة تلبي طلبات الشعب البسيطة كالماء والطريق والمدرسة . حقيقة عندما يغيب الوطنيين عن مناصب التسيير والتدبير ويحل محلهم الشلاهبية الفاسدين هكذا تكون الأمور