هبة بريس- تارودانت
في حادث مؤلم، فارق طفل الحياة يوم الأحد 3 غشت 2025، إثر تعرضه للسعة عقرب سامة في دوار الحجاج التابع لجماعة سبت الكردان بإقليم تارودانت.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن أسرة الطفل فوجئت بظهور آثار اللسعة على جسده، فبادروا بنقله على وجه السرعة إلى المركز الصحي القريب. إلا أن نقص المصل المضاد لسم العقارب في المركز، بالإضافة إلى قلة الإمكانيات الطبية المتوفرة، حال دون إنقاذ حياته، ليُعلن عن وفاته متأثراً بتسمم حاد.
الحادث خلف حزناً عميقاً لدى عائلة الطفل وسكان الدوار، وأثار مجدداً مطالب السكان بضرورة توفير الأمصال الخاصة بالسموم في المراكز الصحية القروية، خاصة في فصل الصيف، حيث تزداد حالات الإصابة بسبب لسعات العقارب والثعابين في المناطق الجبلية.
في السياق ذاته، دعا عدد من الفاعلين الحقوقيين والجمعويين إلى ضرورة تحسين تجهيزات المراكز الصحية بالمنطقة وتدريب الكوادر الطبية على التعامل السريع مع حالات التسمم، لتفادي مثل هذه الحوادث المأساوية.
تجدر الإشارة إلى أن إقليم تارودانت يعد من المناطق التي تسجل عدداً كبيراً من حالات التسمم بسبب لسعات العقارب سنوياً، مما يستدعي وضع خطة وقائية وعلاجية أكثر فعالية لحماية السكان






لا يوجد مصل ضد العقرب أصلا
كل عام كنسمعو نفس الكارثة فهاد المناطق ولا حياة لمن تنادي
الحوادث بحال هادي كتقطع القلب خصوصا مني كتكون بسبب إهمال بسيط
الناس فدوار الحجاج كيعانيو بزاف خاص تدخل مستعجل يحمي ولادهم
فين هو دور وزارة الصحة فهاذ الحالات اللي كتتكرر
السم قاتل والمصل هو الحياة خاص يكون متوفر فكل مركز صحي
ما يمكنش نسكتو على غياب أبسط شروط الإنقاذ فهاد العيادات
حتى الكوادر الطبية خاصها تكوين مستمر فهاد النوع من الحالات
الطفل مات ولكن يمكن نمنعو مآسي أخرى إلى تصرفنا دابا
الفاعل الجمعوي والحقوقي خصو يدفع باش الصوت يوصل للمسؤولين
هادشي كيورّي بالواضح الفرق الكبير بين العالم القروي والعالم الحضري
المراكز الصحية فالقرى خاصها تجهيز عاجل بالأمصال راه الأرواح ماشي لعبة
فصل الصيف كيزيد من خطورة لسعات العقارب وخاص تحضير مسبق
الله يرحمو مسكين هاد الطفل ما ذنبوش يموت بهاد الطريقة البشعة
خص برامج توعوية للساكنة باش يعرفو كيفاش يتعاملو مع اللسعات
لاحول ولا قوة الا بالله. لازال أطفالنا يموتون بسم العقاريب والافاعي ونحن على عتبة تنظيم المونديال!