تمكّنت قوات خفر السواحل الليبية، التابعة للإدارة العامة لأمن السواحل بغرب ليبيا، من إنقاذ 58 مهاجراً غير نظامي، ينتمون إلى جنسيات أفريقية مختلفة، بعدما ظلوا عالقين في عرض البحر لأربعة أيام، نتيجة تعطل قاربهم قبالة سواحل مدينة زوارة غرب البلاد.
وأفادت الإدارة في بيان رسمي أن غرفة العمليات الرئيسية تلقّت بلاغاً يُفيد بوجود قارب في وضعية حرجة على مقربة من الساحل، لتتم على إثر ذلك تعبئة زورق الإنقاذ “وادي غان 300” الذي توجه إلى الموقع المحدد، ليعثر على القارب المتعطل وعلى متنه عشرات المهاجرين الذين كانوا في حالة إنهاك شديد بعد بقائهم في البحر دون طعام أو ماء كافٍ.
وأضاف البيان أنه جرى نقل المهاجرين فور إنقاذهم إلى نقطة الإنزال بميناء الشعاب، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم، وفقاً للضوابط المعمول بها.
ويُعدّ هذا الحادث جزءاً من سلسلة متكررة من عمليات الإنقاذ في البحر المتوسط، حيث يتعرض المهاجرون غير النظاميين لمخاطر جمّة، أبرزها تعطل القوارب أو غرقها أثناء محاولتهم الوصول إلى الشواطئ الأوروبية، في ظل تفاقم أوضاعهم الإنسانية وغياب حلول شاملة لظاهرة الهجرة غير النظامية.
وفي السياق نفسه، أعلنت السلطات في شرق ليبيا عن ترحيل 103 مهاجرين مصريين غير نظاميين إلى بلادهم، عبر منفذ أمساعد البري، في خطوة تندرج ضمن جهود ضبط الحدود ومكافحة الهجرة السرية.
من جانبها، كشفت منظمة “واتش ماد”، المتخصصة في رصد عمليات الإنقاذ بالمتوسط، أن قوات خفر السواحل الليبية كانت قد اعترضت في وقت سابق 43 مهاجراً آخرين على متن قارب قرب المياه الإقليمية لمالطا الجنوبية، وتمت إعادتهم قسرياً إلى سجن زوارة، مما يثير قلقاً حقوقياً متزايداً بشأن ظروف احتجاز المهاجرين في ليبيا.






المهاجرين ماشي مجرمين ولكن ضحايا نظام عالمي غير عادل
خاص العالم يعترف أن الهجرة ماشي جريمة ولكن نداء استغاثة اجتماعية
زوارة ولات نقطة سوداء فخريطة المعاناة ديال الحراكة
الهجرة السرية ولات مغامرة خطيرة كتحصد الأرواح كل مرة
قارب فيه 58 شخص بلا ما ولا ماكلة لأربع أيام هادي معاناة فوق الوصف
كل إنقاذ فالبحر كيعني فشل فالأرض والناس باغية تغيير مشي مغامرة
إرجاع الناس لسجون فيها تعذيب وانتهاكات ماشي حل
خفر السواحل دارو مجهود كبير فعملية الإنقاذ لكن السبب الجذري باقي
الحل ماشي فالمطاردة ولكن فالتنمية والفرص الحقيقية فبلدان الأصل
الناس كيهربو من واقع مر وصعوبات خلاتهم يغامرو بالحياة
الحراگة كيلقاو الموت فالبر والبحر وما كيلقاوش حتى من يسمع ليهم
كاين خصاص فحلول واقعية لظاهرة الهجرة غير النظامية
المنظمات الدولية خاصها تضغط أكثر باش يكون احترام للكرامة الإنسانية
الاحتجاز فليبيا معروف بالظروف المأساوية اللي كتقلق المنظمات الحقوقية
الترحيل الجماعي للمهاجرين كيفتح نقاش على حقوق الإنسان والمعاملة