هبة بريس – عبد اللطيف بركة
أمهل قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية الزجرية بمدينة الجديدة مستثمراً يحمل الجنسية التركية 25 يوماً لأداء ضمانة مالية قدرها مليار و900 مليون سنتيم، لفائدة عشرات العمال الذين تم طردهم من شركة صناعية بالمنطقة.
ويأتي هذا القرار في سياق تحقيق قضائي مفتوح ضد المستثمر المعني، على خلفية شكايات متعددة تقدم بها 63 عاملاً، يتهمونه فيها بـ”التزوير، تبديد أموال محجوزة، الاحتيال، واحتقار أحكام قضائية صادرة لصالحهم”.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد سبق للمتضررين أن حصلوا على أحكام نهائية لصالحهم في نزاعات شغل، إلا أن التنفيذ تعثر بسبب ما وصفوه بـ”تحايل إدارة الشركة وتغيير مسيريها بهدف تهريب أصولها”.
النيابة العامة التمست من قاضي التحقيق إخضاع المستثمر لتدابير احترازية، تشمل سحب جواز سفره، إغلاق الحدود في وجهه، ومنعه من مغادرة التراب الوطني، إضافة إلى ضمانات مالية لحماية حقوق المتضررين.
يشار إلى أن المستثمر التركي يُتابَع إلى جانب شركاء آخرين، بينهم مستثمر أردني وموثق، في ملف معقد يرتبط بالاستحواذ على أكبر مصنع نسيج بالمدينة سنة 2013، وسط اتهامات بـ”تزوير العقود الرسمية ومحاضر الاجتماعات لإخفاء ديون ضخمة ومستحقات عمالية”.






كااوهم المغاربة و يخلصهم التركي
القضاء لازم يوقف الاستغلال ويعطي دروس للغلابة
المستثمر التركي لازم يتحمل المسؤولية كاملة
القضية معقدة ولكن لازم نعرف الحقيقة كاملة
ضمانة مالية كبيرة خطوة صحيحة لحماية المتضررين
حقوق العمال ما خاصهاش تضيع بهذا الشكل
المستثمرين اللي خربوا المصنع خاصهم يعاقبوا بقوة
التحقيق لازم يكشف كل التفاصيل ويحاسب الجميع
المستثمرين ما يقدروش يلعبوا بالناس ويهربوا
ماشي مقبول يتحايل على أحكام القضاء بلا حساب
ما يمكنش تسكت على تضييع الحقوق بهذا الشكل
سحب جواز السفر وإغلاق الحدود ضروري لمنع الهروب
العمال يستاهلوا حقوقهم بلا تأخير أو تحايل
العدالة لازم تتحقق والعمال يرجعوا لمستحقاتهم
المستثمر التركي لازم يتحمل المسؤولية كاملة
القضاء لازم يوقف الاستغلال ويعطي دروس للغلابة
تزوير العقود جريمة ماخاصهاش تمر بدون عقاب