تعرض الفنان الشعبي السوري عمر خيري لهجوم عنيف في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، أثناء مشاركته في إحياء حفل زفاف، حيث قام مجموعة من الشبان بالاعتداء عليه بالضرب، وربط يديه وتكبيله.
وقد وثّقت فيديوهات منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي لحظة الاعتداء، التي شملت حلق شعره وشواربه، والكتابة على وجهه وصدره، بالإضافة إلى إجباره على ترديد أغاني مؤيدة للرئيس السوري الحالي.
حادثة المطرب عمر خيري في الباب: تصرفات الأمن العام شاهدوا الفيديو كامل واكتبوا ما يملي عليكم دينكم وضميركم pic.twitter.com/rssKvuZ9jx
— Mohammed Al-Jajeh 🇸🇪 (@mohammed_jajeh) August 1, 2025
وأفادت تقارير إعلامية محلية أن الاعتداء جاء على خلفية اتهامات موجهة لعمر خيري بـ”الشبيحة” بسبب علاقته بالنظام السوري السابق، في حادثة أثارت موجة من الاستنكار والرفض على مواقع التواصل، وسط مطالبات بوقف الانتهاكات التي تطال المدنيين والفنانين على حد سواء.
وبينما أرجع بعض الناشطين سبب الاعتقال إلى ممارسته الغناء الذي وصفوه بـ”الحرام”، نفى آخرون هذه الأسباب وأكدوا أن الخلافات السياسية كانت السبب الرئيسي وراء الاعتداء.
وقد أثارت هذه الحادثة جدلاً واسعاً حول مدى استخدام العنف والتجاوزات بحق الفنانين في مناطق النزاع، والدعوة لاحترام حقوق الإنسان وعدم ربط الأعمال الفنية بالخلفيات السياسية.






الاعتداء على الفنانين تجاوز خطير في مناطق النزاع
اتهام الشبيحة لا يبرر هذا العنف
الغناء ليس جريمة تستوجب الضرب
تقييد الأيدي وإهانة الكرامة تصعيد مرفوض
الفيديوهات تكشف عن وجه آخر للواقع
الكتابة على الجسد إهانة مقصودة أمام الجميع
توثيق الفيديوهات فضح ما جرى من انتهاكات
حلق الشعر والإذلال تصرف لا إنساني
الخلافات السياسية لا تعالج بالإهانة الجسدية
الدعوة لاحترام حقوق الإنسان في كل الظروف
الفنان ليس ساحة لتصفية الحسابات
الاعتداء أثار صدمة كبيرة في الوسط الفني
لا بد من محاسبة المسؤولين عن هذا الفعل