عمر الرزيني-مكتب برشلونة
ألقت قوات الشرطة الكتلانية (Mossos d’Esquadra) القبض على أحد الأشخاص المتورطين في عمليات سرقة متكررة بمدينة برشلونة، وذلك أربع مرات خلال خمسة أيام فقط، في حوادث أثارت استغراب الشارع المحلي وتساؤلات حول فعالية النظام القضائي في التعامل مع الموقوفين ذوي السوابق.
وبحسب بلاغ صادر عن الشرطة، فإن المشتبه به، وهو شخص معروف لدى المصالح الأمنية بسوابقه العدلية، تم توقيفه في كل مرة متلبساً بأفعال سرقة، مستهدفاً بالأساس السياح والمارة في المناطق الحيوية من المدينة.
ورغم تكرار توقيفه، تم إطلاق سراحه بعد كل مرة، إما بسبب عدم توفر ظروف التلبس الكافية للإبقاء عليه رهن الاعتقال، أو بسبب تصنيفه ضمن القضايا الجنحية البسيطة التي لا تستدعي الحبس الاحتياطي وفقاً لتقديرات النيابة العامة.
الحادثة أثارت موجة من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من السكان عن قلقهم من تكرار الجرائم اليومية، معتبرين أن “الإفلات المتكرر من العقاب” يشجع بعض الجناة على تكرار أفعالهم دون خوف من العواقب.
من جهتها، أوضحت مصادر من الشرطة أن العناصر الأمنية تقوم بدورها في التوقيف والتحقيق، لكن المسار القضائي يخضع لضوابط قانونية صارمة، خاصة فيما يتعلق بالحقوق الفردية والإجراءات الشكلية.
وتأتي هذه الواقعة في سياق عام يشهد فيه وسط برشلونة، خاصة المناطق السياحية، ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات السرقات البسيطة، ما دفع العديد من الجهات إلى المطالبة بإصلاحات قانونية تمنح السلطات أدوات أقوى لمواجهة هذه الجرائم المتكررة.






واش هادشي ماشي استهتار بالقانون
هنا كيبان الخلل بين الأمن والقضاء
كيفاش تسرق أربع مرات وتخرج عادي
خاص تشديد العقوبات ماشي نطلقوهم يرجعو
هاد السيدة رجعت كتمشى وتجي وكأنها فوق القانون
راه المواطن اللي كايأدي ثمن هاد التسيب
اللي كيتكرر فالجريمة خاصو عقوبة مضاعفة
الناس خاصهم يحسو بالأمان ماشي بالقلق
العدالة خاصها تكون حازمة مع بحال هاد الحالات
فين هي الهيبة ديال الأمن فهاد البلاد
واش الشرطة كاتشد والقضاء كايطلق
السرقة تولات والعدالة باقية ساكتة
السرقة خلات الناس كايعيشو في رعب
اللص ما بقاش كايخاف مادام كايخرج بسهولة
باريس ولا مدريد ولا برشلونة خاص نفس الصرامة
هادشي كيخلع راه القانون خاصو يتحرك