عمر الرزيني – مرتيل
في وقت تُكثف فيه الجهود الرسمية لتشجيع السياحة الوطنية وجعل المدن الساحلية المغربية وجهات مريحة وجذابة للزوار، أثار إعلان وُضع على باب أحد المحلات التجارية بمدينة مارتيل، شمال المملكة، جدلاً واسعاً بين المواطنين والزوار. الإعلان ينص بوضوح على: “المرحاض 5.00 دراهم لغير الزبناء”
هذا الإجراء الذي اتخذه صاحب المحل، يعكس ظاهرة أصبحت شائعة في عدد من المناطق السياحية، حيث يضطر الزوار إلى دفع مبلغ مالي مقابل الاستفادة من خدمات أساسية من المفروض أن تُوفرها الجماعة المحلية أو الجهات الوصية، خصوصاً في ظل ارتفاع عدد الوافدين خلال موسم الصيف.
ويُثير هذا الواقع تساؤلات مشروعة حول مدى توفر البنيات التحتية الضرورية المرتبطة بالسياحة، ومنها المراحيض العمومية، التي تُعد من أساسيات أي وجهة سياحية محترمة، خاصة في مدينة تعرف توافداً كبيراً من الزوار المغاربة والأجانب.
غياب البدائل يضع الزوار في موقف محرج، كما يضع أصحاب المقاهي والمحلات في مواجهة ضغط كبير، مما يدفعهم إلى فرض رسوم على من يستعمل مرافقهم دون أن يكونوا من الزبناء. وهو ما اعتبره البعض مؤشراً على غياب تصور مندمج لتدبير الفضاءات العامة في المدن السياحية.
وفي هذا السياق، دعا عدد من المواطنين والفاعلين الجمعويين إلى توفير مراحيض عمومية نظيفة ومجانية في النقاط الحيوية بالمدينة مع تفعيل شراكات بين الجماعة الترابية والقطاع الخاص لتدبير هذه الخدمات و تشجيع ثقافة الخدمة العمومية السياحية باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من جودة الاستقبال.
مدينة مارتيل، برصيدها الطبيعي والبحري المميز، تستحق أن تُقدَّم كوجهة نموذجية في مجال السياحة المستدامة، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون توفير خدمات أساسية تضمن للزائر تجربة مريحة ومشرفة






No es admisible que un sector que vive del turismo, sólo piense en hoy y no en un mañana.por desgracia al no tener una formación elemental , pasan estas cosas, nos falta mucho mucho por entender lo que significa en este caso TURISMO
لابد أن تكون مراقبة صارمة ومستمرة والإهتمام بالمرافق العمومية خصوصاً في شواطئ الشمال فهناك تسيب كبير لا حسيب ولا رقيب كراء الشقق مفروشة بأتمتة خيالية ناهيك عن التجار يضاعفون الأتمنة المرجو من المسؤولين
اتخاذ قرارات جدية لمحاربة الجشع والتسيب مع العلم أنهم لايؤدون الضرائب القانونية
صعيب تكون فمدينة سياحية وما تلقاش مرحاض عمومي نقي ومجاني
مارتيل تستاهل تكون نموذج ولكن خاص الاهتمام بالخدمات قبل الترويج
اللي دارو الإعلان ماشي بالضرورة غلطانين ولكن المشكل فغياب البديل
اللي جا يتمشى مع عائلتو خاص يحس بالراحة ماشي بالإحراج
المبادرات الجمعوية كتلعب دور كبير ولكن خاص إرادة حقيقية من المسؤولين
الخدمات السياحية ماشي غير بحر وشمش راه المرحاض جزء من التجربة
المقاهي والمحلات التجارية ماشي مسؤولين بوحدهم على سد الخصاص
مارتيل مدينة زوينة ولكن خاصها تواكب التطور بالخدمات الأساسية
هاد الواقع كيدفع للتساؤل على فين غادية السياسة السياحية فالمدن الصغيرة
من العيب ف2025 نبقاو كنهدرو على غياب مراحيض عمومية فالمدن السياحية
واش هادشي كيشجع فعلا السياحة ولا كينفّر الناس منها
الناس كتجي تستجم وتلقى راسها مضطرة تخلص باش تدخل للمرحاض
هاد النقاش مفروض يفتح باب لإصلاح شامل فطريقة تجهيز المدن للسياحة
الزوار ماشي كلهم عندهم القدرة يخلصو على أبسط الحاجات
خاص تشجيع الشراكات مع القطاع الخاص باش يكون حل منظم ومراقب
الجماعات المحلية خاصها تفي بالتزاماتها وتوفر مرافق عمومية تحترم كرامة المواطن
التسيير المحلي خاصو يكون قريب من المواطن ويهتم بالحاجات اليومية
هادشي بزاف بزاف
يجب تدخل صارم للجهات المعنية
هؤلاء اعداء الوطن يجب محاربتهم بكل صرامة
من اين جاء ب 5 دراهم هذا المعتوه ؟