قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، اليوم الأربعاء، إن البنيات التحتية المتفردة التي أنجزها المغرب ترتقي بالمملكة إلى مصاف “النخبة العالمية لكرة القدم”.
وأوضح السيد إنفانتينو، في تصريح للصحافة على هامش حفل الاستقبال الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش المجيد، أن “رؤية المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، من أجل النهوض بمستوى كرة القدم على الصعيد العالمي، هائلة”.
وبعد أن ذكر بزيارته مؤخرا للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، نوه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بالتنظيم “الرائع” لكأس الأمم الافريقية لكرة القدم-سيدات، التي جرت من 5 إلى 26 يوليوز الجاري بالمملكة.
وقال في هذا الصدد “لا يفوتني أن أهنئ المغرب على نتائجه المتميزة خلال هذه المسابقة القارية”.
وأبرز إنفانتينو أن المغرب سينظم أيضا كأس الأمم الإفريقية-رجال 2025، والدورات الخمس المقبلة لكأس العالم- سيدات لأقل من 17 سنة، فضلا عن كأس العالم 2030، بالاشتراك مع اسبانيا والبرتغال، مسجلا الجودة “المتفردة” للبنيات التحتية المتواجدة بالمملكة.
وأعرب، من جهة أخرى، عن فخره بافتتاح المكتب الافريقي للاتحاد الدولي لكرة القدم بالمغرب، كمركز سيضطلع بـ”دور أساسي” في خدمة كرة القدم الإفريقية والعالمية.






التجهيزات الرياضية ولاو فمستوى عالي وهادشي كيخدم الرياضة والمواهب
المغرب مابقاش كيتفرج فالعالم بل ولى من صناع الحدث
كل بطولة كينظمها المغرب كتزيد ترفع من قيمتو قدام الفيفا والعالم
هاد التطور الرياضي كيخلي الشباب يحلمو ويطمحو يوصلو للعالمية
الجامعات الرياضية خدامة بتنسيق مع الدولة باش توصل لهد النتائج
هاد الاعترافات الدولية ما جاتش من فراغ بل من خدمة مستمرة
الجماهير المغربية كتزيد تعطي صورة زوينة على حب الكرة فالمغرب
الملك محمد السادس عطى اهتمام كبير للرياضة وهادشي باين فالميدان
الدول الكبرى بدات كتشوف فالمغرب شريك استراتيجي فالمجال الرياضي
كل مشاركة ولا تنظيم كيزيد يعزز صورة المغرب فالعالم
المغرب دار ثقة العالم فيه بفضل التنظيم المحكم والحضور القوي
المغاربة فرحانين بهد التطور وكيزيدو يتيقو فبلادهم وقدراتها
العمل الجاد والتخطيط المحكم هو السر فهاد النجاح الرياضي الكبير
كل هاد الإنجازات كتخلينا نفتاخرو ونزيدو ندعمو الرياضة
كرة القدم ولات من ركائز التنمية عندنا ومصدر فخر كبير