أطلقت الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) طلب إبداء اهتمام لانتقاء مكتب استشاري يتولى مواكبة تصميم وتنفيذ واختبار منصة اختبار متخصصة في أنظمة تخزين الطاقة بواسطة البطاريات (BESS)، وذلك داخل فضاء البحث والتطوير التابع لها في مركب “نور ورزازات”.
وأفادت الوكالة، في بلاغ رسمي، أن هذا المشروع يأتي في إطار تسريع وتيرة اعتماد الطاقات المتجددة، تماشياً مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ويُموّل ضمن مبادرة “Morocco Energy Storage Testbed Project”، في إطار شبكة دولية يديرها برنامج المساعدة في إدارة قطاع الطاقة بالمغرب ودولتين أخريين.
ويهدف المشروع إلى تقييم الأداءين التقني والاقتصادي لحلول التخزين المعتمدة على البطاريات، مما سيساهم في تعزيز مرونة الشبكة الكهربائية ودمج الطاقات النظيفة بكفاءة أعلى.
وأبرز البلاغ أن منصة الاختبار تمثل بنية تحتية استراتيجية موجهة لخدمة البحث التطبيقي والابتكار في مجال الطاقة، وستستقطب شركاء من القطاعين العام والخاص لتسريع وتيرة تطوير ونشر حلول تخزين تنافسية تدعم التحول الطاقي في المغرب.
ومن خلال هذه المبادرة، تواصل “مازن” تعزيز ريادتها في تقنيات تخزين الطاقة، باعتبارها رافعة أساسية لتحقيق المرونة المطلوبة في أنظمة الإنتاج الكهربائي، إلى جانب دعم دمج الطاقات المتجددة بشكل أوسع في المزيج الطاقي الوطني.
وأشار البلاغ إلى أن المكاتب المهتمة بالمشاركة يمكنها تحميل ملف المشروع عبر منصة العروض الرقمية الخاصة بـ”مازن” على الرابط:
https://etendering.masen.ma،
على أن يتم وضع طلبات إبداء الاهتمام في موعد أقصاه يوم الاثنين 11 غشت 2025، على الساعة الحادية عشرة صباحاً بالتوقيت المحلي للمملكة.
(ومع)






الطاقة المتجددة ولات من أولويات المغرب وهاد المشروع كيعكس هاد التوجه
هادي فرصة ذهبية للجامعات والمراكز المغربية باش تندمج فالمشروع
هاد المشروع يقدر يبدل ملامح الصناعات الكهربائية بالمغرب
كاين وعي رسمي بأن التخزين مهم بحال الإنتاج وأكثر
التجربة المغربية غادي تولي مرجع عالمي فميدان الطاقة المستدامة
البطاريات وأنظمة التخزين هما مستقبل الطاقة والمغرب سبق الخطوة
تصميم منصة اختبار فهاد المستوى كيعني طموح كبير وتخطيط بعيد المدى
ورزازات غادي تولي مختبر عالمي فمجال تخزين الطاقة
نور ورزازات ماشي غير أكبر محطة شمسية ولكن حتى قطب علمي
الاستثمار فالتكنولوجيا كيعني استقلالية مستقبلية فالطاقة
المغرب ماشي غير كينتج الطاقة النظيفة ولكن حتى كيخزنها بذكاء
التعاون مع شركاء دوليين غادي يرفع من قيمة البحث العلمي فالمجال الطاقي
مازن كتبرهن مرة أخرى على ريادتها فمجال الابتكار الطاقي
المشروع غادي يعاون بزاف فدمج الطاقات النظيفة فالشبكة الوطنية
البحث التطبيقي هو الطريق الحقيقي لتحقيق الاكتفاء الطاقي
هاد النوع من المشاريع كيجلب الاستثمارات ويخلق فرص شغل جديدة