هبة بريس ـ الدار البيضاء
تحولت مقبرة الغفران بالدار البيضاء، التي تعد من أكبر مقابر المدينة وأكثرها استقبالا لزوارها، إلى مشهد صادم حيث تزاحم الأزبال القبور وسط غياب تام لتحرك الجهات المسؤولة.
أكوام النفايات المنتشرة بين الممرات وأمام شواهد القبور أثارت استياء الأسر التي تزور ذويها، معتبرة أن ما يحدث إهانة لحرمة الموتى ومساس بمكانة هذا الفضاء الروحي.
ورغم الشكايات المتكررة من المواطنين ومطالب بضرورة تنظيف المقبرة وصيانة مرافقها، يظل صمت المسؤولين سيد الموقف، في ظل غياب أي برنامج واضح للعناية بهذا المرفق العمومي الحساس.
الوضع لا يسيء فقط لزوار المقبرة بل يعكس صورة قاتمة عن تدبير قطاع النظافة في العاصمة الاقتصادية التي تعتبر وجه المغرب و واجهته.
ويرى متابعون أن استمرار هذا الإهمال يهدد بتحويل المقبرة إلى بؤرة للأوساخ ومصدر لمظاهر غير لائقة، داعين السلطات المحلية والمجلس الجماعي إلى تحمل مسؤولياتهم بشكل عاجل، وإعادة الاعتبار لهذا الفضاء الذي يمثل قيمة دينية وإنسانية للمغاربة.






المقابر اليهودية و النصرانية نظيفة بينما مقابر المسلمين في بلاد المسلمين مهملة، أين هو وزير أوقاف المسلمين، هل ليس لديه مال كافي لتنظيف مقابر المسلمين ؟!!!
الموتى رحمهم اللهم لم تزعجهم الازبال حتى في حياتهم فكيف بها وهم اموات هذه دعوة الكابرانات الزبل طايح عليكم وانتم احياء ولحقكم وانتم اموات والا فلما يسمى المروك بالزريبة ان لم تكن بها ازبال
السلطات خاصها تتحمل المسؤولية وتنظف هاد البلاصة فورا
اللي واقع فمقبرة الغفران كيخلع وماشي معقول نهائيا
كيفاش ما كاين حتى برنامج بسيط يحافظ على نظافة المقابر
المقبرة فضاء ديني وإنساني خاصو معاملة تليق به
واش حتى الموتى ما بقاوش سالمين من الإهمال والتسيب
الشكايات ديال المواطنين ما خاصهاش تبقى حبر على ورق
الناس كيمشيو يترحمو على أحبابهم وكيصدمو بمنظر ديال الزبل
المقبرة خاصها تكون مكان للسكينة ماشي مطرح نفايات
الدار البيضاء مدينة كبيرة وهادشي كيضرب صورتها فالعمق
المجلس الجماعي خاصو يفيق من النعاس ويخدم على النظافة
حرمة الموتى خاصها تكون محفوظة والمسؤولين خاصهم يتحركو
لا يحترمون لا أحياء ولا اموات
زرت صدفتا مقابر في مدينة وجدة ، مقبرة كبيرة في الطريق إلى السعيدية ، محاطة بصور كبير ممتد على مساحة شاسعة ، له أبواب تفتح في الصباح على الساعة الثامنة و تغلق على الساعة الخامسة مساء
الذين يقرأون القران يحق الدخول فقط يوم الجمعة نتيجة الفوضى الذي الحقوها بالزوار ….في الداخل مقبرة منظمة فيها ممرات ، يعتنون بها متطوعين
هذه المقبرة بنا صورها المحسنون فقط مثل المساجد التي بنيت في مدينة وجدة
من أموال المحسنون فقط… و بفضل الدكتور مصطفى بن حمزة
كرامة المواطن في هاد البلاد مهانة حيا وميتا..