هبة بريس ـ الدار البيضاء
يشهد موسم عودة الجالية المغربية لهذا الصيف تحولا لافتا، حيث فضل عدد كبير من مغاربة العالم و خاصة أوروبا السفر عبر الطائرات بدلا من الباخرات التي كانت لسنوات الخيار الأكثر شعبية.
هذا التغير في السلوك يعكس مجموعة من العوامل المرتبطة بالظروف الاقتصادية والتنظيمية، فضلا عن رغبة المسافرين في ضمان الراحة وتفادي المتاعب.
ويعود السبب الأول إلى الارتفاع الكبير في أسعار التذاكر البحرية مقارنة بالسنوات الماضية، إذ سجل المسافرون أن كلفة الرحلة عبر البواخر باتت تفوق أحيانا أسعار الطيران، دون أن تقابلها خدمات محسنة أو ظروف سفر مريحة.
كما ساهمت حالات الاكتظاظ والانتظار الطويل في الموانئ المتوسطية في تنفير الكثيرين من خيار العبور البحري.
في المقابل، توفر الرحلات الجوية سرعة أكبر في الوصول وتجنبا للإرهاق، ما جعلها خيارا مفضلا لدى العائلات التي تسافر مع أطفال أو أشخاص مسنين.
ومع العروض التنافسية التي تقدمها بعض شركات الطيران، باتت الطائرة بالنسبة لعدد من أفراد الجالية بديلا أكثر ملاءمة رغم التكلفة، وهو ما يفسر الإقبال المتزايد على الخطوط الجوية هذا الصيف.






الزحام والانتظار كرهو الناس فالعبور
الأسعار طلعات والخدمة ما تبدلاتش
الطيران ولا هو الحل عند بزاف ديال العائلات
الخدمة فالموانئ خصها مراجعة مستعجلة
شركات الطيران دارو عروض جبدات الناس
الخدمة فالموانئ ما كتليقش بالجالية
ما بقاتش الباخرة هي الاختيار الأول
الناس لقلبها على السلاسة اختارت الطيارة
الاكتظاظ خرب موسم العبور البحري
الطيارة فيها وضوح وتنظيم
الناس فكرات بعقلها ومصلحتها
الفرق الكبير فالمعاملة بين الطيران والبحر
الناس ما بقاتش باغية تعاني فالسفر
الباخرة خسرات سمعتها هاد العام
الراحة والسرعة خلات الناس تختار الطيارة
الناس بغات ترتاح ماشي تعاني فالموانئ
الجالية باغية احترام الوقت والراحة
الناس ملت من الانتظار الطويل
السفر مع الدراري ولا كبار السن محتاج راحة
الطيارة ولات تضمن وقتك ومجهودك
الطيارة دابا ولات أرخص من الباخرة