حسمت الفنانة المغربية بسمة بوسيل الجدل المتصاعد على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الأنباء المتداولة عن عودتها للفنان المصري تامر حسني، مؤكدة أن ما يُروّج لا يمتّ للحقيقة بصلة.
وقالت بسمة في تصريحات لإذاعة “نجوم إف إم”، ضمن برنامج “أجمد 7” مع الإعلامية جيهان عبدالله: “ليس ثمة امرأة ترغب في هدم بيتها، ففي البداية كنت أشعر بالحزن والأسى، لكن مع مرور الوقت تحسنت الأمور بيننا، وأصبح حال أولادنا أفضل.”
وشددت على أن العلاقة بينهما قائمة على الاحترام المتبادل، خاصة في ظل وجود الأبناء، لكنها نفت بشكل قاطع أي عودة رسمية، مضيفة: “ما يتم تداوله حاليًا بشأن عودتنا مجرد شائعات عارية من الصحة، وإن حصل أي تطور بيننا، فسيُعلن بشكل مباشر وصريح، دون وسطاء أو تأويلات.”
وجاءت تصريحات بسمة في وقت لا تزال فيه أنظار الجمهور المصري والعربي تتابع تطورات العلاقة بين الثنائي، التي شغلت الرأي العام منذ إعلان الطلاق رسميًا، وما تبعه من تراشق إعلامي وخلافات علنية، قبل أن تعود لغة الهدوء والتقدير لتطغى على المشهد، خاصة بعد أزمة مرض نجلهما “ياسين”، التي كانت بمثابة اختبار إنساني أعاد إحياء خيوط تواصل لم تنقطع تمامًا.
يذكر أن تامر حسني تزوج من بسمة بوسيل عام 2012، ولهما معًا ثلاثة أطفال هم: تاليا وأمايا وآدم، إلا أنهما أعلنا انفصالهما رسميًا في أبريل 2024.






بسمة قطعت الشك باليقين
الأبناء هم نقطة التقاء الثنائي
الطلاق واقع والعلاقة محترمة
الهدوء بعد العاصفة الإعلامية
بسمة واضحة في رسالتها للجمهور
الطلاق لا يعني نهاية التواصل
تصريحاتها أنهت سيل الشائعات
الاحترام باق رغم الانفصال
تصريحاتها تنفي كل التأويلات
كل تطور سيعلن رسميا فقط
مرض ياسين أعاد بعض التقارب
لا عودة رسمية كما يروّج البعض
الشائعات لا توقفها إلا الحقيقة
تامر وبسمة تحت أنظار المتابعين