هبة بريس ـ الدار البيضاء
تعيش مدينة برشيد مفارقة غريبة على مستوى مساحاتها الخضراء و خاصة خلف مقر العمالة، حيث كان من المفترض أن تكون المساحات الخضراء متنفسا للسكان ومجالا لإضفاء الجمالية على المدينة، غير أنها تحولت إلى فضاءات سوداء مهملة تفقد المكان روحه وحيويته.
المشهد يكشف حجم غياب الرؤية البيئية لدى المجلس الجماعي الحالي، الذي اكتفى بالوعود والشعارات دون تنزيل فعلي لسياسات تنموية تراعي حق الساكنة في محيط صحي وجمالي.
السكان يرون في هذه الخطوة دليلا جديدا على سوء التدبير وغياب الحكامة، خاصة وأنهم كانوا يعلقون آمالا كبيرة على هذه المساحات لتكون متنفسا يخفف من ضغط العمران وتلوث المدينة.
الوضع خلف مقر العمالة لم يعد مجرد مسألة جمالية، بل تحول إلى قضية رأي عام محلية، تستدعي تدخلا عاجلا لإعادة الاعتبار لهذه الفضاءات، فالمجالس الجماعية وجدت لخدمة المواطن، وإذا استمر هذا النهج، فإن برشيد مهددة بفقدان ما تبقى من ملامحها الطبيعية والإنسانية.






بالعكس أنا كيبان ليا خدامين حاليا في الحدائق و بصورة مغايرة عما كانت واش هاد الناس بغاو كلشي بزربة
المساحات الخضراء ولات كتخوف ماشي كتفرح وهذا عيب كبير
مايمكنش تكون مدينة بلا خضرة والمسؤولين ساكتين وكيتفرجو
ماشي معقول مقر العمالة يكون حداو هاد الخراب والسلطات ساكتة
وعود الانتخابات بقات غير حبر على ورق والمواطن هو اللي كيخلص الثمن
هادشي كيعكس بالواضح سوء التدبير وانعدام أي رؤية مستقبلية
المساحات الخضراء العدو اللدود للجماع البلدية. والمنعشين العقاريين عندنا.
الساكنة فقدات الثقة لأنهم شافو الوعود وما شافو النتائج
خاص تكون مراقبة ومحاسبة لأي مجلس ما كايديرش خدمتو كما ينبغي
هاد البلايص كانو يقدرو يكونو جنة صغيرة وسط المدينة ولكن تهملو
برشيد تستاهل أحسن من هاد الإهمال اللي ولى عادي عند المجالس
برشيد عندها مؤهلات ولكن خاص اللي يقدر يحافظ عليها وينميها
راه الجمالية جزء من كرامة المدينة ومايمكنش نعيشو وسط زبل وعشوائية