فكري ولدعلي – هبة بريس
شهد إقليم الحسيمة منذ مساء يوم الخميس 24 يوليوز، وحتى صباح الجمعة 25 يوليوز، اضطرابات جوية ومناخية غير مسبوقة في مثل هذا الوقت من السنة.
و اجتاحت المنطقة رياح قوية وأمواج عاتية، رافقها هطول أمطار غزيرة، تزامنت مع تساقطات ترابية في عدد من الجماعات الساحلية، ما أثار قلق السكان وأثر على الحياة اليومية، خصوصًا على امتداد الشريط الساحلي.
وفي خضم هذه الأجواء العاصفة، أعلنت سلطات ميناء الحسيمة عن إغلاق الميناء بشكل مؤقت كإجراء احترازي، نظراً لسوء الأحوال الجوية وارتفاع مستوى الأمواج إلى مستويات مقلقة قد تتجاوز في بعض فتراتها مترين، مما يشكل خطرًا كبيرًا على سلامة الملاحة البحرية والصيادين.
كما دفعت الظروف الجوية المتقلبة شركة الملاحة الإسبانية “أرماس” إلى اتخاذ قرار بتغيير مسار الرحلة البحرية المبرمجة بين ميناء موتريل (جنوب إسبانيا) وميناء الحسيمة، لتتجه بدلاً من ذلك نحو ميناء بني أنصار بإقليم الناظور، وذلك حفاظًا على سلامة الركاب وطاقم الباخرة.
وترجع أسباب هذا الاضطراب الجوي المفاجئ إلى تأثير منخفض جوي متمركز بشمال غرب البحر الأبيض المتوسط، رافقته كتل هوائية باردة ورطبة ساهمت في تشكل سحب رعدية ونزول أمطار صيفية غير معتادة بهذه الحدة في المنطقة.
وتُعتبر هذه الظاهرة نادرة نسبيًا خلال فصل الصيف، وإن كانت قد سُجلت أحيانًا في سنوات سابقة، إلا أن شدّتها وانتشارها هذه المرة كانت لافتة للانتباه.
وتُظهر هذه الأوضاع المناخية المتقلبة مدى هشاشة البنية التحتية البحرية في وجه الظواهر الطبيعية، كما تدعو إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والتدبير الاستباقي لمواجهة حالات الطوارئ المرتبطة بالتغيرات المناخية المتسارعة










الشتا الترابية زادت الطين بلة وخربقات الحركة فبعض المناطق
السكان كيخصهم تحسيس مستمر بكيفاش يتعاملو مع الكوارث الطبيعية
الطقس ولا ما كيتعولش عليه وبدا كيدخل فمراحل خطيرة
هاد الرياح والشتا المفاجئة خلات الناس فالحسيمة يعيشو لحظات رعب حقيقية
الشتا فالجو ديال الصيف كتخلع حيث ماشي معتادة
الطبيعة ولاّت كتقلب بلا إنذار بسبب التغيرات المناخية
خاص تأهيل شامل للبنية باش تكون مقاومة قدّام هاذ التحولات الكبيرة
الطقس ولا كيهدد السلامة فالبحر وفاليابسة وحتى الطيران
هاذ الشي كيبين أن البنية التحتية البحرية خاصها مراجعة وتأهيل
الجهات المسؤولة خاصها تفعل أنظمة الإنذار باش مايبقاوش الناس مفاجئين
المنخفض الجوي اللي جا من شمال المتوسط جاب معاه موجة برد ماشي فالبال
الصيادين تا هما تضرّو فخدمتهم وماقدروش يخرجو للبحر
الناس اللي معولين على الرحلات البحرية تضرّو بزاف بهاذ التغييرات
إغلاق الميناء كان قرار معقول لحماية الأرواح من الخطر
شركة أرماس دارت خطوة ذكية بتحويل الرحلة لبني أنصار