هبة بريس – أحمد المساعد
شهدت مدينة وجدة، مساء الخميس 24 يوليوز الجاريه، انطلاق السهرة الأولى من فعاليات الدورة الجديدة لمهرجان الراي للشرق المنظم هذه السنة تحت شعار: “مهرجان الراي بين سحر الموسيقى ونبض الإيقاع”. وقد جرت فعاليات الافتتاح بساحة الملعب الشرفي، في أجواء احتفالية استثنائية وتنظيم محكم.
شهد الموعد الافتتاحي حضوراً جماهيرياً كبيراً توافد من مختلف الأحياء والمدن المجاورة، حيث تابع الحاضرون فقرات فنية متنوعة قدمها نجوم الراي والموسيقى الشبابية، ونالت عروضهم إعجاب الجمهور.
و انطلقت السهرة بعروض موسيقية من منسقي الأغاني، تلتها فقرة فولكلورية أضفت طابعاً تراثياً يعكس خصوصية المنطقة، قبل أن يعتلي المنصة كل من الشاب نوفل ومهدي فاضيلي، حيث قدما مجموعة من أشهر أغانيهما وسط تفاعل لافت من الجمهور.
وتواصل الحفل بصعود الفنان العالمي فضيل، الذي أبهر الحضور بأدائه وتواصله الحيوي مع الجماهير، ليختتم الحفل بالنجم المغربي زهير بهاوي، الذي قدم فقرة فنية نالت إعجاب الحاضرين.
ويواصل المهرجان، الذي تنظمه جمعية تدبير الشؤون الثقافية لعمالة وجدة أنجاد بشراكة مع عدد من المؤسسات والهيئات الثقافية، برمجته الغنية والمتنوعة على مدى يومين آخرين 25 و 26 يوليوز الجاري احتفاء بفن الراي الذي يعد من أبرز مكونات التراث الفني لجهة الشرق، ومرأة لذاكرتها الثقافية المتجددة.






جهة الشرق لا علاقة لها بما يسمى بالراي فهذا الصخب وما يتناوله من كلام ساقط مستورد من جار السوء وهذا المهرجان يشكل ازعاجا كبير للأحياء المجاورة ولا علاقة له بثقافة اهل المنطقة
وجدة ليست في حاجة الى فن لايمثل هويتها..الفن المغربي غني وليس في حاجة الى تقليد..الراي نمط موسيقي جزائري ،والركادة فن مغربي يمثل هوية الجهة الشرقية..وجدة في حاجة الى مشاريع تنمية،أسوة بمدن أخرى استفادت من مشاريع المونديال..دعونا من التفاهات رجاء..
الشاب نوفل ومهدي فاضيلي دارو جو رائع
الراي باقي كيشعل القلوب فمدينة وجدة
المنظمين دارو مجهود كبير باش يكون كلشي فالمستوى
السهرة كانت فيها لحظات فرح وغناء مشترك
الموسيقى كانت حاضرة بكل أنماطها
وجدة رجعات كتعيش أجواء الراي بقوة
المهرجان فعلا كيحتفل بتراث جهة الشرق
الملعب الشرفي عمر بالجمهور من كل جهة
اش خاصك العريان: المهرجان امولاي
فضيل فعلا خلق تفاعل كبير مع الحضور
وجدة باقية وفية للفن اللي كيحمل هويتها
المهرجان بان منظم مزيان وكان فيه حضور كبير
السهرة جمعت بين المعاصر والتراثي فتناغم جميل
سهرة الافتتاح كانت زوينة وعجبات الجمهور
الطابع الفولكلوري عطى نكهة محلية مميزة
المهرجان ماشي غير موسيقى راه ذاكرة ثقافية حية
زهير بهاوي ختم الحفل بطريقة ممتازة
الاجواء كانت احتفالية ومليانة بالطاقة
الحضور الجماهيري كيأكد نجاح الحدث