هبة بريس – طنجة
شهد الطريق السيار بين طنجة والعرائش، اليوم الأربعاء 23 يوليوز، حادثة انقلاب شاحنة كبيرة عند النقطة الكيلومترية 82، ما أدى إلى ارتباك في حركة السير لساعات طويلة.
وحسب شهود عيان، تسبب غياب الإشارات التحذيرية والتأخر في التدخل في حالة من الاستياء وسط مستعملي الطريق، الذين اضطروا للانتظار تحت أشعة الشمس دون أي تواصل أو دعم من الجهات المعنية، وخاصة شركة الطرق السيارة بالمغرب.
الحادث أعاد الجدل حول ضعف التدخلات الطارئة على الطرق السيارة، وضرورة مراجعة آليات الاستجابة لمثل هذه الأوضاع.






كفاكم كذبا. كنت هناك عالقا لمدة لا تتجاوز نصف ساعة. تم فتح ممر مؤقت لتسهيل عبور العربات من طرف رجال الدرك و مستخدمي شركة الطرق السيارة.
كفاكم كذبا. كنت هناك متجها لطنجة، و تم حل المشكل في أقل من نصف ساعة من طرف رجال الدرك و مستخدمي شركة الطرق السيارة.
لماذا لا توجد خطة طوارئ واضحة
الناس عانت ساعات طويلة بدون مساعدة
الشركة المسؤولة غائبة كالعادة
التأخر في التدخل غير مبرر
مستعملو الطريق تُركوا لمصيرهم
متى سيتغير هذا الإهمال المتواصل
أرواح الناس لا تعنيهم
المشكل في التدبير وليس في الحوادث
الطريق السيار لا يعني خدمة المواطن
غياب الإشارات تسبب في الفوضى
انقلاب شاحنة يكشف هشاشة النظام
الحوادث تتكرر ونفس اللامبالاة
الانتظار تحت الشمس جريمة في حق المواطنين
لابد من محاسبة المقصرين
غياب التواصل يزيد الوضع سوءا
كل حادث يفضح عجز الإدارة
أين هي فرق الإنقاذ السريع