هبة بريس- مكتب فاس
في تطور لافت يعكس تصاعد حدة التوتر السياسي والمالي داخل جماعة صفرو، علمت “هبة بريس” من مصدر خاص، أن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بصفرو أصدر تعليمات صارمة تقضي بإغلاق الحدود في وجه رئيس جماعة صفرو، وذلك على خلفية تفجر فضيحة مالية تتعلق بشيك بدون مؤونة، تصل قيمته إلى 390 مليون سنتيم.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن رئيس الجماعة دخل في حالة ارتباك مباشرة بعد توصله بخبر تحريك المسطرة القضائية في حقه، حيث غادر مقر الجماعة بشكل مفاجئ، ليتم العثور عليه لاحقًا مختبئًا في مزرعة بضواحي المدينة، وصفتها المصادر بـ”المشبوهة”.
ما يزيد من غموض القضية، أن المزرعة المذكورة تعود ملكيتها إلى شخص تحوم حوله شُبهات كثيرة، خصوصًا ما يتعلق بصفقات عمومية كانت موضوع انتقادات وشكايات سابقة. هذا المعطى يفتح الباب أمام فرضية وجود شبكة معقدة من العلاقات والمصالح المتداخلة، قد تكون هي المحرك الخفي لهذه الفضيحة التي بدأت تتوسع ككرة ثلج.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الجماعة كان قد أنهى مؤخرًا مسطرة تتعلق بشيك سابق كان بدوره موضوع مذكرة بحث وطنية، قبل أن يُفاجأ بشكاية جديدة حول شيك آخر بمبلغ يفوق الـ300 مليون سنتيم، الأمر الذي دفعه إلى محاولة الاختفاء عن الأنظار، حسب ما أكدته مصادر مطلعة من داخل الجماعة.
وتشير مصاردنا، أن الملف تمت إحالته على الشرطة القضائية قصد فتح تحقيق معمق، يرتقب أن يكشف عن مزيد من المعطيات، وربما أسماء أخرى متورطة، في وقت يتداول فيه الرأي العام المحلي معلومات خطيرة عن صفقات مشبوهة وأموال عمومية تُدار خارج القانون.
القضية مرشحة لتطورات كبرى، خاصة في ظل صمت الجهات المعنية داخل الجماعة، وغياب أي توضيح رسمي حتى اللحظة، ما يُبقي الأبواب مفتوحة أمام كافة الاحتمالات.






المزرعة عندها علاقة بصفقات مشبوهة
الشيك بدون رصيد فضح المستور
شبهات تحوم حول علاقات مريبة
390 مليون سنتيم تفتح أبواب المساءلة
الرئيس تحت المجهر القضائي
غياب المسؤولين كيشعل الشكوك
المعطيات كتشير لتورط أكثر من طرف
القضية مرشحة لانفجارات أخرى
الملف وصل للشرطة القضائية
رئيس الجماعة هرب واختفى فمزرعة مشبوهة
الارتباك ديال الرئيس دليل إدانة
الرأي العام المحلي غاضب وساكت
العدالة خاصها تمشي للآخر بدون تردد
أين المراقبة وأين المحاسبة
الرئيس تلاحقو شكايات متعددة
فضيحة مالية تهز جماعة صفرو
غياب التوضيح يزيد الشك
الصمت الرسمي كيخلي الباب محلول لكل تأويل
قيمة الشيك تطرح أسئلة خطيرة
المزرعة المشبوهة تجر أطراف أخرى
الصفقات العمومية فهاد الجماعة مشكوك فيها