هبة بريس – محمد زريوح
شهدت مدينة برشلونة الإسبانية قبل نحو أسبوعين، جريمة قتل بشعة راح ضحيتها مواطن مغربي من الناظور ، يبلغ من العمر 52 عامًا.
الهجوم وقع في مجمع سكني، حيث تعرض الضحية لعدة طعنات متكررة بواسطة سكين، في اعتداء دموي مفاجئ على يد رجل إسباني يبلغ من العمر 42 عامًا.
وتسبب هذا الحادث في صدمة كبيرة في صفوف الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا، حيث عبر العديد من أفرادها عن استيائهم البالغ من هذه الجريمة البشعة.
و لم يُعرف بعد الدافع وراء هذا الهجوم، وهو ما دفع السلطات الإسبانية إلى فتح تحقيق شامل لمعرفة تفاصيل الحادث.
وفور ارتكابه للجريمة، سلم الجاني نفسه طواعية إلى الشرطة الإسبانية. وبناءً على ذلك، تم توقيفه، في انتظار نتائج التحقيقات الجارية، التي قد تساهم في كشف الأسباب الحقيقية وراء هذا الفعل الوحشي.
توافد عدد كبير من أفراد عائلة الراحل وأصدقائه لحضور مراسم دفنه التي أقيمت بمقبرة “ادودحن ماراي وراي” في منطقة بني شيكر التابعة لإقليم الناظور.
وقد عبّر الحضور عن حزنهم العميق لفقدان الراحل، مؤكدين على طيب أخلاقه وسمعته الطيبة بين أفراد الجالية المغربية.
تحقيقات الشرطة الإسبانية لا تزال مستمرة لكشف المزيد من تفاصيل الجريمة. ومع مرور الوقت، من المتوقع أن تساهم هذه التحقيقات في تسليط الضوء على خلفيات وأسباب هذا الهجوم المروع، الذي لا يزال يثير الكثير من التساؤلات.
وقد أبدت العديد من الهيئات الحقوقية والجمعيات المهتمة بشؤون الجالية المغربية في الخارج قلقها من تزايد هذه الحوادث، داعية السلطات الإسبانية إلى اتخاذ تدابير أمنية مشددة لحماية حقوق المواطنين الأجانب.
وفي ظل غموض الجريمة ووسط مشاعر الحزن والألم، تظل الجالية المغربية في إسبانيا تأمل في أن تكشف التحقيقات عن الحقيقة وتقديم الجاني للعدالة، في وقت تؤكد فيه على أهمية تعزيز الأمن والسلامة لجميع المقيمين في الخارج.






هادشي كيبين أن حتى فبلاد القانون ممكن يوقع ظلم كبير وخطر
الجمعيات الحقوقية خاصها تزيد ترفع الصوت وتحمي أفراد الجالية من هاد الجرائم
القاتل سلم راسو ولكن الأسباب مازال غامضة والناس باغين يعرفو الحقيقة
الحكرة اللي كيحسو بها المهاجرين فحال هاد المواقف كتزيدهم ألم وحزن
خاص الدولة المغربية تواكب القضية وتدير واجبها لحماية رعاياها
الناس ما صدقوش كيفاش مغربي كيتم تصفيتو بهاد الطريقة البشعة وسط بلاد الغربة
الأمان فالغربة ولى مسألة معقدة والمغاربة خاصهم يعيشو مطمئنين
الناس اللي حضرو الجنازة كلهم مكلومين والدموع ما فرقاتهمش
هاد الجريمة خلات الجالية المغربية فبرشلونة فالصدمة وما لقاوش تفسير لهاذ الوحشية
المغاربة فإسبانيا ولاو خايفين على راسهم خصوصا فظل تزايد هاد الاعتداءات
غادين يگولوا القاتل مختل عقليا و يطلقوه حرا وانتهى الموضوع