جمال الوردي – هبة بريس
في جلسة عامة جرت اليوم بمجلس النواب، تمت المصادقة، في إطار قراءة ثانية، على مشروع القانون رقم 03.23 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية.
وحظي المشروع بموافقة 47 نائبًا فقط، في مقابل معارضة 15 نائبًا، دون تسجيل أي امتناع عن التصويت.
الرقم المثير للقلق ليس عدد المؤيدين أو الرافضين، بل عدد الغائبين: 333 نائبًا ونائبة برلمانية تغيّبوا عن الجلسة، رغم أن عدد أعضاء مجلس النواب يبلغ 395 نائبًا.
هذا الغياب الجماعي الفاضح يأتي في وقت تتم فيه مناقشة وتعديل قانون من بين أهم ركائز العدالة الجنائية بالمغرب.
فكيف يُعقل أن يُقر قانون يخص حقوق وحريات المواطنين ويحمل آثارًا مباشرة على سير العدالة بـنسبة حضور لا تتجاوز 15٪ من أعضاء المؤسسة التشريعية؟ وأين اختفى مُمثّلو الشعب في لحظة كان عليهم فيها أن يكونوا صوت المواطنين لا ظلهم؟
غياب 333 نائبًا هو رسالة مؤلمة للمغاربة الذين يضعون ثقتهم في هذه المؤسسة, كما يعد انعكاسا لحالة استهتار واستخفاف بالمسؤولية، ويؤكد أن الكثير من البرلمانيين لا يتعاملون مع مهامهم كواجب وطني بل كموقع اجتماعي وامتياز شخصي.
القوانين تُصاغ وتُمرر في قاعاتٍ فارغة، بينما الشعب يُحاسب على كل صغيرة وكبيرة. فهل من محاسبة للغائبين؟ وهل ستتحرك الأحزاب قبل أن تفقد ما تبقى من مصداقيتها أمام الناخبين؟
المشهد لا يدعو فقط إلى القلق، بل إلى الغضب والتساؤل الجاد حول فعالية البرلمان وجدواه إذا كانت مثل هذه السلوكيات تمر دون حساب.






الغياب الجماعي بحال هاكا راه استهتار بالدستور
واش معقول قانون كيهم الحريات يتصوت عليه وقاعة شبه خاوية
هاذ الغياب رسالة سلبية للشعب كله
قوانين تهم مصير المواطن خاصها نقاش وحضور مشرف
كيبان بلي البرلمان ولا مجرد مسرحية بلا جمهور
المحاسبة خاصها تكون قبل فوات الأوان
الغياب فهاذ الظرف بحال خيانة للأمانة
البرلمان خاصو يتحمل المسؤولية ماشي ينعس
العدالة خاصها الحضور الجدي ماشي الغياب الممنهج
هاذ الشي راه فضيحة سياسية بكل المقاييس
اللي تغيب خاصو يتعرض للعقوبة فالحين
عار عليكم تمررو قوانين بهاذ الشكل
Cette importante loi doit être votée par au moins la moitié de tous les parlementaires et ce pour répondre au exigeance de la démocratie…
فينكم يا ممثلي الشعب ولا غير كتشدو الكرسي وتسكتو
فين هي الأحزاب اللي كتدافع على الديمقراطية
هاذ الجلسة تكشف زيف الشعارات الانتخابية
المواطن كيتحاسب وانتما فالتخبية
اللي مابغاش يخدم يمشي بحالو
خاص البرلمان يعيد النظر فمصداقيتو كاملة
المغاربة ما صوتوش عليكم باش تهربو فاللحظات الحاسمة
حضور 47 من 395 راه مهزلة وطنية
شفتوا لي باقي تايتيق فالبرلمانيين عرفوه راه ماشي عادي فيه شي مرض يمشي يعالج راسو هاد اابرلمانيين تفرصوا علينا باسم الديمقراطية اما هما عبارة عن اصحاب مصالحهم الشخصية فقط المواطن عندهم مجرد رقم انتهى الكلام والغريب نهار الحملة كلشي تاينسى المعاناة وتايخرج يطبل ليهم ب 100درهم
مايمكنش نسكتو على بحال هاذ التسيب
القانون الجنائي ماشي لعب دراري
واش البرلماني خدام ولا سائح فالمؤسسة