فكري ولدعلي-هبة بريس
في تطور لافت ضمن الجهود المتواصلة لمحاربة شبكات الاتجار بالمخدرات القوية، أصدرت المحكمة الابتدائية بالحسيمة، خلال نهاية الأسبوع الجاري، حكماً يقضي بإدانة مروج كوكايين وحبسه تسع سنوات نافذة، بعد تورطه في واحدة من أبرز قضايا ترويج المخدرات القوية التي عرفتها المنطقة مؤخراً.
القضية تفجّرت عقب تحريات دقيقة باشرتها الشرطة القضائية الجهوية، والتي أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيه ورصد تحركاته بجماعة بني بوعياش. وقد مكنت عملية التوقيف، التي جرت باحترافية عالية، من ضبط المعني بالأمر متلبساً بحيازة كمية تفوق كيلوغراماً واحداً من مخدر الكوكايين، كانت معدّة للترويج في أوساط المستهلكين.
ولم تتأخر النيابة العامة المختصة في الإشراف على مجريات التحقيق، حيث تم الاستماع للمتهم وتفريغ محاضر الضبط والتقارير التقنية التي أكدت طبيعة المادة المحجوزة. وقد أحيل الملف على أنظار المحكمة، التي ناقشت تفاصيله خلال جلسات اتسمت بالحزم، لتنتهي بإدانة المتهم بناءً على ما ثبت في حقه من أدلة قطعية.
ويُنظر إلى هذا الحكم كرسالة قوية من السلطة القضائية تفيد بعدم التهاون مع كل من تسوّل له نفسه تهديد الصحة العامة والتورط في ترويج السموم البيضاء التي تخلف أضراراً خطيرة في المجتمع.
وتأتي هذه القضية لتسلط الضوء مجدداً على التحديات الأمنية التي تواجهها منطقة الريف في مواجهة شبكات الاتجار بالمخدرات القوية، مما يستدعي يقظة مستمرة وتنسيقاً فعالاً بين مختلف الأجهزة المعنية لحماية الشباب والمجتمع من هذه الآفة.






المجهودات الأمنية كتحمي الشباب اللي هما الضحية الأولى ديال هاد السموم
الشرطة خدامة ومراقبة مزيان وتحركات المجرمين ما بقاتش كتدوز
الحكم كيوري أن القضاء ما متسامحش مع مروجي السموم
هاد النوع من الأحكام كيحسس الناس بالأمان والثقة فالقضاء
كمية الكوكايين اللي تشدات كبيرة وكان ممكن تضر شباب بزاف
العدالة دارت خدمتها بحزم وهادشي كيعطي الأمل فالردع
الرسالة واضحة لكل من كيحاول يخرب المجتمع بالمخدرات
التحقيقات التقنية ولاو مهمين بزاف فالتبث من الجرائم
اللي كيتاجر فالكوكايين راه كيدمر أجيال كاملة بلا رحمة
الضربات اللي كتعطى لهاد الشبكات خاصها تكون مستمرة وقوية
الريف محتاج لصرامة بحال هادي باش يتنقى من الشبكات الخطيرة
هادشي خاصو يتواصل فكل المدن ماشي غير فالحسيمة
كاين وعي أمني وقضائي اللي كيتزايد مع الوقت
تسع سنين ماشي شوية ولكن تستاهل باش يكون عبرة لبحالو
التعاون بين الأجهزة الأمنية والنيابة كان فعّال فالملف
المجرم تشد متلبس ما بقا ما يدار ليه غير ياخد جزاؤه
الريف خاصو يبقى نظيف من هاد النوع ديال الأنشطة الخطيرة