هبة بريس – محمد ضاهر
رسم والي أمن مراكش محمد مشيشو، خطة طريق لعناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، وعناصر الاستعلامات العامة، غايتها اصطياد مهاجرين مقيمين بالديار الخارجية ينشطون في مجال الجريمة المنظمة، روّعوا بلدان الإقامة بجرائم نوعية، وعجزت الأجهزة الأمنية هناك عن إيقافهم نظرًا للاحترافية التي يُنفّذون بها جرائمهم.
إلا أنه وبفضل الخبرة التي راكمها جهاز الأمن الوطني، وعلى ضوء المعلومات القيّمة التي توفرها مصلحة حماية التراب الوطني، وتنزيلًا لتوجيهات والي أمن مراكش محمد مشيشو، تَسنى توقيف العديد من العناصر المصنّفة خطر من قبل فرقة محاربة العصابات للشرطة القضائية، وإحباط مشاريع إجرامية بالغة الخطورة.
وبلغة الأرقام، فإن ولاية أمن مراكش بمختلف مكوناتها، وبفضل تفاني عناصرها وتضحيات رجالاتها، حققت إنجازات نوعية عززت منسوب الثقة في جهاز الأمن الوطني، حيث تم تفكيك مجموعة من العصابات العابرة للقارات، عناصرها مطلوبون دوليًا، آخرها تشكيل إجرامي مكوّن من مغاربة وأجانب تم توقيفهم بمدينة مراكش، كما تم إحباط تكرار سيناريو مقهى (لاكريم) بعد الإيقاع بأفراد عصابة إجرامية تنشط في مجال الاتجار الدولي بالمخدرات وكذلك تبييض الأموال، بعد شجار داخل ملهى ليلي.






الأمن الوطني زاد رسخ الثقة فخدمتو
الأمن دار خدمتو فصمت بلا تهراس
تم توقيف مجرمين خطيرين فمراكش
الناس ديال العصابات تلقاو فالفخ
رجال الأمن كيبينو الكفاءة والاحتراف
توقيف عصابات كتنشط فتبييض الأموال
الأمن المغربي سبق المجرمين بخطوة
مراكش سالات اللعب مع العصابات
التدخل كان ذكي ومنسق بزاف
خطة محكمة حبكات عليهم الطريق
رجال مشيشو تحركو بسرعة وبدقة
التحقيقات كانت دقيقة وفعالة بزاف
تم توقيف مطلوبين دوليين بسهولة
الاستعلامات العامة كانت العين الساهرة
المجرمين كانو باغيين يرجعو سيناريو لاكريم
رجال الأمن خدمو بتضحيات وصبر
المعلومة الأمنية لعبات دور كبير
اللي ما قدرش عليهم الأمن الأوروبي جابهم الأمن المغربي