هبة بريس – متابعة
أثارت السفيرة الأمريكية لدى لبنان، ليزا جونسون، تفاعلاً واسعًا بعد أن وُشِمت على ذراعها كلمة “لبنان” باللغة العربية، في خطوة رمزية اعتبرها البعض دليلاً على محبتها العميقة لهذا البلد المضطرب.
الوشم الذي نفذته فنانة الوشوم اللبنانية جوى أنطون، انتشر بداية عبر خاصية “القناة” على حساب الأخيرة في “إنستغرام”، حيث نشرت صورة الذراع وعلّقت قائلة: “كانت زبونتي اليوم السفيرة الأمريكية لدى لبنان. تشرّفت بوشم كلمة ‘لبنان’ باللغة العربية على ذراعها.. امرأة ليست لبنانية الدم، لكنها اختارت هذا الوشم بدافع حبّ عميق لهذا البلد”.
وتداولت وسائل الإعلام اللبنانية الصورة على نطاق واسع، وسط تفاعل كبير من الجمهور، إذ رأى البعض في الوشم لفتة إنسانية تنمّ عن ارتباط وجداني بالساحة اللبنانية، فيما وصفها آخرون بـ”الاستعراض الرمزي” غير المنفصل عن السياسة.
وسارع عدد من الناشطين إلى مهاجمة السفيرة، معتبرين أن “مصائب لبنان تأتي من السياسات الأمريكية”، ومتهمين واشنطن بـ”التدخل المستمر في شؤون البلاد”. بينما دافع آخرون عن الخطوة واعتبروها “مبادرة شخصية جميلة” لا تستدعي هذا الكم من الجدل.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تمر فيه العلاقات الأمريكية اللبنانية بمراحل معقدة، تتداخل فيها ملفات سياسية واقتصادية وأمنية، فيما تسعى جونسون إلى تقديم صورة دبلوماسية أكثر قرباً من الشعب اللبناني.







الناس فلبنان عايشين أزمة والوشم ما غادي يحل المشاكل
الوشم راه ماشي معيار ديال الحب الحقيقي خاصنا نشوفو الأفعال
يمكن تكون خطوة شخصية ولكن أكيد عندها أبعاد سياسية
هاد السفيرة شكلات الحدث بهاد الخطوة الغريبة
سياسة أمريكا فلبنان ماشي مفهومة وهاد الوشم ممكن يزيد الجدل
اللي كيعاني من الجوع والحرب ما غاديش يهمو شنو مكتوب على الجلد
الوشم يبقى وشم لكن الشعب محتاج الأمل والدعم الحقيقي
كل سفير كيحاول يبان قريب من الشعب ولكن المصداقية فالتصرفات
وشم كلمة لبنان بالعربية فيها رمزية ولكن ماشي كافية
الناس بغاو الدعم الفعلي ماشي الوشم على اليد
كاين فرق كبير بين الرمزية والتضامن الفعلي
كاين اللي شافها مبادرة زوينة وكاين اللي قال مجرد شو إعلامي
باين أنها بغات توصل رسالة محبة للبنان ولكن بعض الناس شافوها استعراض
الفنانة اللي دارت الوشم فرحانة ولكن كاينين بزاف مشككين فالمغزى