الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

بريطانيا.. صيت سيئ للجنسية الجزائرية بسبب تفشي ظاهرة سرقة الهواتف

بريطانيا.. صيت سيئ للجنسية الجزائرية بسبب تفشي ظاهرة سرقة الهواتف
حجم الخط:

هبة بريس – متابعة

أصبحت ظاهرة سرقة الهواتف المحمولة في المملكة المتحدة، وخصوصًا في العاصمة لندن، تمثل أزمة أمنية واجتماعية حقيقية.

وفي خضم هذا المشهد الإجرامي المتفاقم، تصاعدت الأصوات الإعلامية والشرطية التي تشير بأصابع الاتهام إلى بعض الجنسيات الأجنبية، وعلى رأسها الجنسية الجزائرية، التي باتت تُربط بشكل مقلق بهذه الظاهرة.

عصابات جزائرية في قلب لندن

خلال السنوات الأخيرة، ألقت الشرطة البريطانية القبض على عدد من الشبكات الإجرامية التي يشتبه في انتمائها لمواطنين جزائريين، متورطين في تنفيذ مئات عمليات النشل وسرقة الهواتف، خاصة في الأماكن المزدحمة كوسائل النقل العام، والمحطات، والمناطق السياحية.

وفي واحدة من أبرز القضايا، تم تفكيك شبكة جزائرية مسؤولة عن سرقة أكثر من 5,000 هاتف محمول، واستخدامها لاحقًا في عمليات احتيال مالي طالت حسابات بنكية بمبالغ تُقدّر بـ 5.1 مليون جنيه إسترليني. وقد تم الحكم على بعض أفراد الشبكة بالسجن لعدة سنوات، في إشارة واضحة إلى خطورة الأنشطة التي مارسوها داخل التراب البريطاني.

28٪ من الهواتف المسروقة تُشحن إلى الجزائر

بعيدًا عن الأفراد المنفذين، تُظهر بيانات رسمية أن نحو 28٪ من الهواتف المسروقة في لندن فقط، تُهرّب لاحقًا إلى الجزائر، مما يعزز الانطباع بوجود منظومة متكاملة تمتد من السارق إلى التاجر، وصولًا إلى الأسواق السوداء خارج بريطانيا.

ويجري تهريب هذه الهواتف عبر طرق معقدة، غالبًا مرورًا عبر مطار هيثرو أو عبر وسطاء يستخدمون رحلات تجارية لتصدير الأجهزة المسروقة بشكل مموّه، نحو الجزائر وعدد من الدول الأخرى مثل الصين وباكستان.

أزمة سمعة.. وجالية في مرمى الشكوك

الأخطر من الأرقام، هو أثر هذه الحوادث على صورة الجزائريين المقيمين في بريطانيا أو الزائرين لها. فمع تكرار الإشارات إلى تورط جنسيات مغاربية، بدأت بعض وسائل الإعلام البريطانية ترسّخ صورة نمطية سيئة تربط بين الجنسية الجزائرية وجرائم النشل، وهو ما أثار غضب الجالية الجزائرية في لندن التي تطالب بالفصل بين المجرمين والأغلبية المسالمة.

من جهة أخرى، تتحدث بعض المنظمات الحقوقية عن ضرورة عدم شيطنة أي جنسية أو خلق أحكام جماعية على أساس الجواز أو الأصل، بينما تدعو السلطات الأمنية لتشديد الرقابة وتكثيف التعاون الدولي لتفكيك شبكات تهريب الهواتف.

19 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    فركوس عزيز

    تهريب الهواتف مربوح ولكن مدمر للصورة

  2. 2
    السرغيني ياسم

    ٥٠٠٠ تليفون مسروق رقم كيخلع

  3. 3
    العرايشي ندى

    الفضيحة ضربات سمعة الجالية فالعمق

  4. 4
    العلوي عتيقة

    الشرطة شدات بعض المجرمين ولكن الضرر بقا

  5. 5
    مزياتي صفاء

    كلشي كيتربط بالجزائر وكأنها مركز الجريمة

  6. 6
    بوحميدي سليمان

    القضية فيها تهريب واحتيال منظم

  7. 7
    الحليمي قاسم

    الهواتف كيتسرقو وكيمشيو للجزائر

  8. 8
    بولعسل حمزة

    السرقة ولات ماركة مسجلة عند البعض

  9. 9
    جبيلي زينب

    الاعلام البريطاني زاد فصورة نمطية خاطئة

  10. 10
    العوامي رضى

    شيطنة الجنسية الجزائرية تصرف خطير

  11. 11
    نسرين مكارم

    الاحكام الجماعية ماشي عدل وماشي منطق

  12. 12
    الوافي لميس

    مطار هيثرو ولا ممر الاجهزة المسروقة

  13. 13
    التازي بدر

    الاغلبية المسالمة كتخلص ثمن الاقلية

  14. 14
    لمسيح فاطم

    السمعة ديال الجالية في خطر كبير

  15. 15
    الزوكي نوال

    الشرطة البريطانية طاحت على شبكات خطيرة

  16. 16
    بوحفصي جلال

    المغاربة والتوانسة حتى هما دخلين فالشك

  17. 17
    بوتميم منير

    السرقة ولات مهنة عند العصابات العابرة

  18. 18
    الهبطي طيب

    الملايين كيمشيو من الحسابات فعمليات احتيال

  19. 19
    الفتوحي هند

    القضية خرجات من اطار الجريمة الفردية

اترك تعليقاً