هبة بريس ـ الدار البيضاء
شهد صيف هذا العام تراجعا لافتا في عدد حفلات الزواج بالمغرب، وهو ما أثار الانتباه في ظل ما كان يعرف عن هذا الفصل من كونه الموسم المفضل لإقامة الأعراس والمناسبات العائلية الكبرى.
و يعود هذا التراجع حسب تقارير بعض المحللين إلى أسباب متعددة، في مقدمتها الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها شريحة واسعة من الأسر المغربية، حيث بات من الصعب على العديد من الشباب تحمل تكاليف الزفاف في ظل ارتفاع أسعار القاعات والفرق الموسيقية والخدمات المرتبطة بالحفلات.
إلى جانب الجانب المالي، ساهم تغير العقليات في التأثير على عادات الزواج، إذ أصبح كثير من الأزواج الجدد يميلون إلى تنظيم حفلات صغيرة أو الاكتفاء بعقد القران في أجواء عائلية بسيطة دون اللجوء إلى المظاهر التقليدية المكلفة.
كما بات يفضل بعض الشباب توجيه الميزانية المخصصة للعرس نحو مشاريع أخرى أكثر نفعا كشراء تجهيزات المنزل أو السفر لقضاء شهر عسل مميز، بدل صرف أموال طائلة في ليلة واحدة.
كما ساهمت الحرارة المفرطة التي شهدتها عدة مناطق هذا الصيف في العزوف عن إقامة الحفلات، لما تسببه من إرهاق للعرسان والمدعوين، خاصة في المدن الداخلية.
و ازداد الوضع تعقيدا مع الارتفاع الكبير في أسعار خدمات الأعراس، مثل التعاقد مع “التريتور” والتصوير و غلاء الدجاج و اللحوم و تأجير قاعة الحفلات، ما جعل الكثير من المقبلين على الزواج يفضلون تأجيل حفلاتهم أو الاستغناء عنها بالكامل، في انتظار ظروف أفضل مستقبلا.






الغلاء الفاحش واصلا الحفلات و لعراس هي ضياع الاموال بدون فائدة…الزواج هو الصداق يكون حسب وضعية العريس و عقد الزواج والسلام….وما فيها باس حفلة صغيرة بين العائلتين
التبذير من الشيطان إن المبذرين كانو إخوان الشيطان وكل هذه الأموال التي لا تصرف في طاعة الله فهي ويل وعذاب على صاحبها وكل انسان يخالف شرع الله فهو شيطان اخرس أصبح الجهال يتفاخرون بالأعراس وتبذير المال وشرب الخمر في هذه الأعراس والحفلات المشؤومة وشرب الدخان وتقع إختلاطات وزنى وعربضة من طرف الجهال ويرقصون النساء مع الرجال ويسمى هذا بالتفتح وترقص الفتيان مع شباب مخمر أمام الأب والأم والعاءلة ويحضر الشيطان ويحرض الناس على فعل المنكرات حتى في بعض الأحيان ينتهي هذا العرس المشؤوم في كثير من الحالات بالجريمة وتأتي المشعوذات والمشعوذين ويفعلون ما يشاؤون من حسابات ضيقة وووو نسأل الله السلامة كل هذا سببه البعد عن الله وإتباع الهوى والشيطان ،لاكن إذا كان هذا العرس فيه تقوى الله تجتمع الملائكة على ذكر الله ويكون كل شيء جميل والعريس والعروسة وجوههم من نور بتبوى الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقلهم مهرا أكثرهم بركة نعم البركة في الأهل والبيت وفي الجمع المباركة والكل يجمع على طاعة الله والفرح مع الأهل وتكون وليمة مباركة ويتلى فيها القرآن والذكر الحكيم هذا هو الأصل أسأل الله أن يرد بنا رداً جميلاً
السبب الحقيقي هو عزوف الشباب عن الزواج بسبب الظروف الاقتصادية الناتجة عن الغلاء الذي لازال مستمرا الذي استنزف الأسر .
أصبح خاتم الخطوبة مشكرا كبيرا بعدمل وصل سعر الذهب 1000 درهم للغرام .
الوعي كيكبر وكاين اللي فهم أن الراحة النفسية أهم من العرس الكبير
الحرارة فالصيف زادت من صعوبة تنظيم الأعراس خاصة فالمناطق الداخلية
بعض العائلات ولات كتفهم أن الزواج ماشي مرتبط بالحفل
اضن ان المدونة هي سبب البلاء الذي يضرب المغرب والبلاء الذي سيضربه .
الزواج خاصو يكون مبني على التفاهم ماشي على الزواق والمظاهر
التصاور والكاميرا ولىو بوحدهم كيستهلكو ميزانية مهمة
كاين شباب فضل يدير شي مشروع صغير عوض يضيع الفلوس فليلة
العرس ولى بحال مشروع استثماري خاصك تكون مستعد ماديا ونفسيا
الناس ولىو كيهربو من الصداع والضغط اللي كيرافق تنظيم الأعراس
حتى الضياف ولىو كيتقلقو من الأعراس فالحرارة وماكيحضروش
الأسعار ديال الدجاج واللحم زادت الطين بلة على الناس
بزاف ديال الناس ولىو كيشوفو فالعقد الشرعي ولمة عائلية كافية
العقلية تبدلات وولات البساطة هي الاختيار الأفضل عند بزاف
التأجيل ولا حل مؤقت عند اللي ماقادش ينظم حفلة فهاذ الظروف
الثمن ديال القاعات والتريتور ولى زايد بزاف وماشي فمتناول الجميع