هبة بريس
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرشيدية، اليوم الأربعاء، حكماً بالسجن 30 سنة نافذة في حق الطالب المتهم بقتل أستاذة اللغة الفرنسية بأرفود، مع تغريمه 30 مليون سنتيم كتعويض لأسرة الضحية.
وكانت الأستاذة قد فارقت الحياة بعد تعرضها لاعتداء خطير بأداة حادة في الشارع العام على يد أحد طلبتها البالغ من العمر 21 سنة.
وتم توقيف الجاني سريعاً ووضعه تحت الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، قبل أن ينطق القضاء أخيرا بحكمه.






الإعدام ادللقتلة المتعمدين القتل هذا هو الحل لوقف ظاهرة القتل العشوائي و لأسباب تافهة
الاعدام والتنفيذ
هذا خاصو اﻻعدام والله . القضاء عندنا باقي متؤخر بزاف
الملاحض أن الإنسان أصبح عدواني. و القتل أصبح أمر سهل عنده. و هذا سببه إدمان ألعاب العنف و الأفلام .
اللي دار الجريمة خاصو يتحمل العواقب
عائلة الضحية تستحق الإنصاف
العدالة اخذت مجراها
العنف ماشي وسيلة لحل الخلافات
الحكم قاسي ولكن الجريمة ابشع
ماشي عادي طالب يقتل أستاذة
العنف ضد الأساتذة كثر بزاف
ماشي معقول استاد يتقتل فزنقة
ثلاثين عام قليل فحق واحد قتل استاذتو
واش بقى شي احترام بين التلميذ والأستاذ
الشارع العام ما بقى فيه أمان
خاص تشديد العقوبات على هاد الجرائم
وعلاش ماشي الأعدام؟
اش كيقول المذهب المالكي ( الوسطي)؟
الجريمة خلات جرح فالتعليم المغربي
30 سنة قليلة في حقه ،يجب القصاص وارجاع عقوبة الإعدام ،وتفعيل شرع الله،السن بالسن والعين بالعين والجروح قصاص.والكل سيردع باذن الله.
اين وصلت بنا الامور.
العدالة خاصها تكون صارمة فحق اللي تعدى على المربين
الله يرحم الاستاذة ويصبر عائلتها
فين وصلنا بهاد التربية ديال ولادنا
خاص إعادة التربية قبل التعليم
الجريمة خلات صدمة فالمجتمع كامل