هبة بريس
في مشهد غريب وطريف، وثّق المغامر والرحالة المغربي ياسين الصقلي لحظة عثوره على محل بقالة صغير في منطقة نائية بأفغانستان، تزيّنه أعلام المغرب بشكل لافت.
والمفاجأة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ أفاد الصقلي في تدوينة على صفحته الرسمية أن اسم القرية حيث وجد المحل هو “رباط”، ما جعله يصاب بـ”الدوخة”، حسب تعبيره، من شدة المفارقة، خصوصاً أن لا أحد من سكان القرية يعرف شيئاً عن المغرب.
وأضاف الصقلي، الذي اشتهر برحلاته الجريئة إلى مناطق نائية حول العالم، أن صاحب الحانوت أكد له أن الرايات المغربية أعجبته فقط، فقام بشرائها وتزيين متجره بها، من دون معرفة مصدرها أو دلالتها.
القصة، التي لاقت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل، تعكس المفاجآت الطريفة التي قد تصادف الرحالة في مغامراتهم، كما تُظهر كيف يمكن لرموز وطنية أن تجد مكاناً غير متوقع لها في أبعد بقاع العالم.






الصقلي احسن رحالة في المغرب
ياحليلي حلف بالله الا الراية دلمغرب فأفغانستان ياحليلي الله يلعن اللي مايحشم دايمين مشوهينا كالك الراية دلمغرب فأفغانستان
ياسين الصقلي كيشوف العالم وكيصادف لقطات ما كتوقعش
حتى فقرية معزولة راية المغرب كتحضر بقوة
رموز الوطن عندها طاقة خاصة كتجبد الانتباه من بعيد
البقال غير عجباتو الألوان وعلق الرايات بحال الزينة
المشهد كيدخل الفرحة والقصة كلها طرافة وغرابة
حتى هو تصدم من الاسم رباط بحال العاصمة
رموز الوطن كتسافر بلا فيزا وكتدخل القلوب بلا حدود
المفارقة ديال الاسم زادت القصة جمال
القصة فيها بساطة ولكن كتخلي الواحد يحس بالفخر
القصة كتورينا كيفاش الوطنية كتكون حتى فلقطات بسيطة
الناس ما عارفينش المغرب ولكن رايتو زينة عندهم
الصقلي كيعيش مغامرات خارجة عن المألوف وكيمثل المغرب مزيان
هادي لقطة كتبين كيفاش الثقافة كتنتاشر بلا قصد
تخيل تلقى رايات المغرب فقرية نائية فافغانستان
رحالة مغربي كيكتاشف بلدان وكيصادف مفاجآت زوينة
الناس فالسوشيال ميديا تعاطفو مع اللحظة وفرحو بيها
والله هاد السيد سي ياسين يستحق الوسام والدعم ونفتاخرو به عكس ماندعم أصحاب التفاهة فين ابان ليك المالكي ولا طالوني وو.. للأسف
هذا ارهابي مغربي كان يحارب في افغانستان الى جانب اسامة بلادن فتقطعت به الءبل ولجأ الى بيع الخضر كما كان يفعل في المغرب ..لو غي كان قعد في بلادو خير لو