هبة بريس – الرباط
أفاد عزيز أخنوش، بأن الحكومة التي يرأسها عملت على استعادة التوازنات المالية العمومية عبر إصلاحات هيكلية همت على الخصوص إصلاح المنظومة الجبائية، باعتبارها رافعة استراتيجية لاستدامة المالية العمومية، وتحقيق العدالة الجبائية، وتحفيز الاستثمار، وذلك من خلال تنزيل تدابير القانون الإطار رقم 69.19 المتعلق بالإصلاح الجبائي، وفق مقاربة تدرجية داخل أجل خمس سنوات.
وكشف أخنوش، خلال جلسة المساءلة الشهرية المخصصة لموضوع: “الحصيلة الاقتصادية والمالية وأثرها على دينامية الاستثمار والتشغيل ببلادنا”، أنه وبفضل هذه الإصلاحات، انتقلت المداخيل الجبائية من حوالي 199 مليار درهم برسم سنة 2020، إلى حوالي 300 مليار درهم سنة 2024، أي بزيادة بلغت حوالي 100 مليار درهم (متوسط ارتفاع سنوي يفوق 11%)، دون الرفع من الضغط الضريبي.
وأوضح رئيس الحكومة أن تدابير الإصلاح الجبائي تشمل أولا، تنزيل إصلاح الضريبة على الشركات في إطار قانون المالية لسنة 2023، بهدف توحيد الأسعار المطبقة على الشركات بشكل تدريجي قصد الوصول في غضون أربع سنوات إلى الأسعار المستهدفة.
وأضاف أنه جرى تنزيل إصلاح الضريبة على القيمة المضافة في إطار قانون المالية لسنة 2024، لا سيما من خلال مطابقــة الأسعار للضريبــة علــى القيمــة المضافــة بشــكل تدريجــي لحصرهــا فــي ســعرين عاديـيــن فــي أفــق ســنة 2026 (20% و10%)، وتعميم الإعفاء بالنسبة للمنتجات الأساسية ذات الاستهلاك الواسع لدعم القدرة الشرائية للمواطنين.






فعلا رفعتم الضرائب على المواطن عاليا لاكن لكم مداخيل كتيرة تصرف على الأحزاب والجمعيات والمعارف.تفرضون على المواطن الضريبة مرتين: المرة الأولى على دخله او اجرته والتانية على استهلاكه لان كل شيء اشتراه المواطن يؤدي عليه ضرائب تسمونها القيمة المضافة. لو كانت الحكومة تحترم مواطنيها لاكتفت بضريبة واحدة أما على الدخل وأما على الاستهلاك وليس ضريبتين. هناك الكتير من الدول حذفت الضريبة على الدخل واكتفت بالضريبة على الاستهلاك.وهناك دول اكتشفت بضريبة الدخل وامتنعت عن فرض ضريبة الاستهلاك .بالنسبة للمغرب هناك أجير يؤدي متلا 20% ضريبة عاى دخله ويؤدي ضريبة 20% على استهلاكه لان القيمة المضافة أصبحت 20% لجل المواد.حاولوا على المواطن من كترة الضرائب
رجال الأعمال الجزائريين محبطين بزاف
المعبر الحدودي ما جاب حتى نتيجة
المغرب كيمشي بخطة واضحة وثابتة
مراكش كتحكم والخطاب واضح وفعّال
الجزائر غير كتتكلم ولكن ما كدير والو
السياسة المغربية كتلعب على المدى البعيد
الرباط دايرة استثمار بحساب وعقلانية
المغرب عارف السوق الموريتانية مزيان
الجزائر خاصها تراجع النموذج الاقتصادي ديالها
التموقع المغربي فموريتانيا ماشي صدفة
المبادرة الجزائرية بقات غير على الورق
غياب الدعم خلا الشركات الجزائرية تتراجع
المداخل الجبائية هي نتاج عمل مصالح الضرائب و مواردها البشرية و لا أظن ذلك انجازا خصوصا و ان بعضها أثقل كاهل المواطن!!