هبة بريس ـ الدار البيضاء
رغم الشكايات المتكررة والنداءات المتزايدة من طرف ساكنة مدينة برشيد، لا يزال المجلس الجماعي يلتزم الصمت إزاء الانتشار المقلق للكلاب الضالة التي باتت تجوب الشوارع والأزقة بكل حرية، مشكلة تهديدا مباشرا لأمن وسلامة المواطنين، خاصة الأطفال والنساء.
وعبر عدد من سكان المدينة عن استيائهم من “اللامبالاة” التي يقابل بها المجلس هذه الظاهرة، مؤكدين توصل مختلف المصالح المختصة بشكايات كتابية وأخرى شفهية، دون أن تترجم إلى تدخل فعلي للحد من تنامي الظاهرة، التي ازدادت حدة في الأسابيع الأخيرة، لا سيما بمحيط الأحياء السكنية المكتظة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذا التقاعس يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى التزام الجماعة بمسؤولياتها في حفظ الصحة العامة والسكينة داخل المجال الترابي للمدينة، خصوصا في ظل ما ينص عليه القانون التنظيمي للجماعات من صلاحيات واضحة في تدبير الصحة والنظافة والسلامة.
في المقابل، يطالب المواطنون السلطات المحلية والمجلس الجماعي لبرشيد بالتحرك لوضع خطة استعجالية للحد من الظاهرة، سواء عبر حملات تطهيرية أو برامج للحد من انتشار الكلاب الضالة، حماية للأرواح وصونا لصورة المدينة.






الكلاب الضالة ولات كتسكن معانا فالحي
فين السلطات المحلية من هاد الشي
الكلاب دايرا دوريات والمجلس غايب
باركة من التفرج راه المواطنين تعبو
النداءات كتولي صيحة فواد
فين الصحة وفين السلامة الى ولات الكلاب دايرا فراسها
راه صبر الناس بدا كيتقاد كل نهار
الساكنة عيانة من الشكاوي بدون نتيجة
برشيد ماشي بوحدها ولكن خاص تبادر
فين برامج السلامة وفين خطط التطهير
راه كاين حلول ولكن فين هو القرار
هاد الشي ماشي غير فبرشيد راه كاين فكاع المدن
فين هو دور الجماعة فالنظافة والامن
خاص المجلس يتحرك قبل ما يفوت الفوت
هاد الصمت ديال المجلس الجماعي ماشي معقول
الكلاب الضالة ماشي منظر حضاري
راه القانون كيحمل الجماعة مسؤولية واضحة
الصحة العمومية فخطر والمجلس نايم
واش الجماعة كتسنى وقعة باش تفيق
الحي الشعبي ولى محاصر بالكلاب
راه الاطفال والنساء مهددين فكل لحظة
الساكنة كتغوت والمجلس باقي ساكت