هبة بريس
شهدت قرية دلجا التابعة لمركز ديرمواس بمحافظة المنيا في مصر، فاجعة مؤلمة تمثلت في وفاة ثلاثة أطفال أشقاء، تتراوح أعمارهم بين 7 و11 سنة، فيما نُقل ثلاثة أطفال آخرين إلى قسم العناية المركزة بعد إصابتهم بأعراض حادة، تبيّن لاحقًا أنها ناتجة عن مرض التهاب السحايا.
وحسب ما أفادت به وسائل إعلام مصرية، فقد تلقى مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا بلاغًا بالحادث، حيث انتقلت على الفور فرق الإسعاف والأجهزة الأمنية إلى موقع الأسرة المنكوبة.
ووفق المعطيات الأولية، فقد ظهرت على الأطفال أعراض إعياء شديد، حمى، صداع، تيبس في الرقبة، تهيج، قيء وحساسية شديدة، ما استدعى نقل المصابين إلى مستشفى ديرمواس التخصصي لتلقي العلاج، فيما تم إيداع جثامين المتوفين بثلاجة المستشفى تحت إشراف النيابة العامة.
وأكد مصدر طبي من المستشفى أن الأطفال تعرضوا للإصابة بمرض التهاب السحايا، مشيرًا إلى أن الوضع يخضع للمتابعة الطبية الدقيقة. كما أوضحت تحريات مباحث ديرمواس الأولية عدم وجود شبهة جنائية في الواقعة.
وقد قررت النيابة العامة استدعاء مفتش الصحة لإجراء الكشف الطبي الظاهري على الجثامين، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية لتحديد الملابسات بدقة.






توقفوا عن نشر تعاليق تافهة لأشخاص غير حقيقيين بالاوتومايشن ، هذا يضرب مصداقية الجريدة الرقمية
الاهالي خاصهم يعرفو الاعراض قبل فوات الاوان
التحقيقات ضرورية ولكن الوقاية اولى
الاطفال خاصهم رعاية خاصة ماشي انتظار
فاش كيغيب الوعي الصحي كيحضر الالم
الاطفال ماشي ذنبهم يموتو بهاد الطريقة
ثلاثة ارواح بريئة راحت فالغمضة
فين التوعية الصحية قبل ما تقع الكوارث
المرض خطير وما كيتسامحش مع الاهمال
المستشفى دار الواجب ولكن التأخر كان قاتل
الحمى والقيء كانت اشارات استغاثة
الوضع الصحي فبعض المناطق كارثي
المأساة كتوجع القلب وماشي اول مرة
حياة الاطفال مسؤولية جماعية
التهاب السحايا خطر صامت
الاطفال خاصهم حماية ماشي اهمال
فاجعة حقيقية فقلوب الاباء والامهات
فين التلقيح فين المراقبة الوقائية
المرض خذا من العائلة اغلى ما عندها
فين المستوصفات وفين الرقابة الدورية
الدولة خاصها تتحرك بسرعة فبحال هاد الحالات