هبة بريس – بني ملال
في تطور مثير لقضية المعتصم فوق خزان مائي بجماعة أولاد يوسف بإقليم بني ملال، تعرّض أحد عناصر الوقاية المدنية لاعتداء شنيع من طرف الشخص المعتصم، أثناء محاولته إنقاذه وتقديم المساعدة له في ظل الحرارة المرتفعة والظروف القاسية التي يعيشها منذ أكثر من أسبوعين.
المعتصم، وهو رجل أربعيني، كان قد بدأ اعتصامه قبل أكثر من 15 يوماً على قمة خزان ماء مرتفع، احتجاجاً على ما وصفه بـ”الغموض الذي يلف وفاة والده”، الجندي المتقاعد، مطالباً بفتح تحقيق رسمي وشفاف في أسباب وملابسات الوفاة التي يعتبرها “غير طبيعية”.
وسرعان ما تحوّل مكان الاعتصام إلى نقطة جذب لعدد من سكان المنطقة الذين أبدوا تعاطفهم مع مطلبه، ودعوا السلطات إلى التفاعل مع القضية بشكل جدي. لكن واقعة اليوم، والمتمثلة في الاعتداء الجسدي على أحد عناصر الوقاية المدنية، قد تغيّر نظرة كثيرين إلى هذا التصعيد، خاصة وأن السلوك يُعد مخالفاً للقانون، ويُعرض المعتدي لمساءلة جنائية صارمة.
ورغم أن دوافع المعتصم لا تزال مثار تعاطف لدى جزء من الرأي العام المحلي، إلا أن استعمال العنف ضد عناصر الوقاية المدنية قد يُضعف من حجّته أمام السلطات والرأي العام، ويحوّل قضيته من احتجاج مشروع إلى ملف يحمل تبعات قانونية جديدة.






يجب أن نبحث في اصل المشكل أي في ظروف وفاة ابيه : القضاء فاسد من أبسط موظف في المحاكم إلى وزير العدل . .
كيحتج على وفاة والده ولكن ماشي بهاذ الطريقة
الاحتجاج ماشي مبرر باش تتهجم على ناس جاو ينقذوك
مايمكنش تبرر تصرفك غير بالاحتجاج
الاعتصام سلمية اما الضرب جريمة
الوقاية المدنية خدامة باش تحمي ماشي باش تتضرب
واش كيطلب التحقيق ولا كيعرض ارواح للخطر
ضرب الوقاية المدنية خط احمر وما يمكنش يتبرر
المعتصم كانت عندو قضية انسانية لكن العنف قلب كلشي
بداها بمطلب انساني وسالاها بجريمة
الاعتداء على موظف عمومي فعل كيستحق العقاب
الاحتجاج ماشي ترخيص باش تخرق القانون
هاد التصرف غادي يضيع ليه القضية ديالو
المعتصم فقد تعاطف الناس بهذ التصرف
السلطات خاصها تفتح تحقيق ولكن بلا تهاون مع الاعتداء
حنا مع كشف الحقيقة ولكن ضد العنف
حتى لو كان مظلوم العنف عمرو ما كان حل